الأحد، 19 ديسمبر 2010

الشاعر محمد عباس محفوظ : بعد الغيبوبة اكتشفت اننى لااتذكر كلمة واحدة من اشعارى






ولد محمد عباس فى سبتمبر 1958 فى قرية البراهمة التى تقع شمال مدينة قفط - محافظة قنا - بنحو 3 كم. 

وبالرغم من أن «البراهمة» تعد من أكثر القرى تطورا فإن معظم أهلها هجروها إلى المدن خاصة محافظات البحر الأحمر.. أما هو فيقول إنه يعشق القرية رغم امتلاكه منزلاً فى المرج بالقاهرة إلا أن أجمل أوقاته يقضيها فى قريته التى يصر أن يسكن فيها فى منزل مبنى بالطوب اللبن حيث يستقبل الشعراء من محافظات الجنوب.

له قصيدة يعرفها شعراء العامية اسمها الخماسين يقول عنها: «كتبت قصيدة الخماسين لمحاربة الروتين والبيروقراطية التى تسببت فى وفاة والدتى، بعد صدمتها لاعتقادها أننى توفيت فى الكويت بعد إرسال متعلقاتى للمنزل واحتجازى فى مطار الأقصر لبعض الإجراءات الروتينية». كان «عباس» قد سافر إلى الكويت بحثا عن الرزق. وبدأ هناك كعامل لرى الأشجار حتى وصل إلى تكوين شركته الخاصة..

لكنه الآن قرر التفرغ التام للشعر الذى يكتبه بالعامية والفصحى منذ أن كان تلميذا فى المدرسة يلقى الشعر فى طوابير الصباح.. ولم يفارقه يوما، إنما كان رفيقه الثابت فى كل تقلبات حياته.. حتى إنه ألف عددا من الدواوين أهمها «بشائر فرح».. 

ومثل معظم عاشقى الشعر يحفظ أشعاره عن ظهر قلب.. والمرة الوحيدة التى نسى فيها أشعاره كانت بعد أن وقع فى غيبوبة لمدة 8 أشهر إثر إصابته بمرض مجهول.. فاق على أثرها ليكتشف أنه لا يتذكر كلمة واحدة من أشعارى.





                             

                                         سدرة العشاق

  

أنا يا سِدْرِةْ العُشَّاق



لحُضنْ العِشق والأشواق 

جَمَحْ شوقى شَقْ الطاق

فهل تتحَمّل الأوراق؟ 

وطرحك وطوَّق الأعناق 

وقلبى العاشق المُشتاق 

ما يملك غير وحشّتينى 

يا شمسى ومركبى وعينى 

وظلّى فِ شِدِّتى ولينى 

وميضك يُخطُف الأبصار 

وحوضك أذهل الأمصار

وفيضك يشبه الإعصار

وخُطّارك مع الأنصار 

وأهرامك وطيب الدار 

يا أم الكون وفوق ذلك

يفوق الوصف إجلالك 

يسوق العمر مين جالك 

ويرجع يحتمى بشالِك 

بجاه الله .. يروق بالك 

ويغشى الخلق مِنوالك 
يا نِبْراسى .. وتاج راسى 

ورُوح رُوحى .. وطُوق دينى 

باهيم بيكِ وبسّعَى لك 

وتنزف روحى فِ سُعالِك 

مُريد وبدوب فِ أوصالِك 

واموت فيك ويحيينى 

لهيب السعى لوصالِك 

يا أم الكون وفوق ذلك 

يا أم الكون وفوق ذلك 


 فيديو لاشهر قصائد الشاعر محمد عباس محفوظ
عنزة هاجر





السبت، 18 ديسمبر 2010

أحمد أبو خنيجر يرصد الوجه الآخر للجنوب‏:‏ العالم لا يعرف سوي أسوان السياحية‏!‏



أجري الحديث ـ محمد بركة



الشاب الأسواني الأسمر النحيل الذي التقيته في صيف‏1994‏ ورأيته يتعثر خجلا وسط الفائزين في أولي مسابقات جريدة أخبار الأدب للقصة القصيرة‏,‏ ها هو يعود إلي القاهرة هذه المرة ليتلقي جائزة الدولة التشجيعية‏,‏ واثق الخطوة‏,‏ في عينيه نظرة انتصار وفي جعبته‏7‏ كتب منشورة‏!‏
أحمد أبو خنيجر ـ القاص والروائي والمؤلف المسرحي والباحث ـ يحاول في أعماله اقتناص رائحة الخصوصية التي يضوع بها إقليم الجنوب في مصر‏,‏ يبحث لصوته عن مساحة ونبرة تميزانه عن الأجيال السابقة التي ارتبطت مشروعها بأجواء الصعيد مثل محمد مستجاب ويحيي الطاهر عبد الله‏,‏ كما يدافع بكل شراسة عن حق الموهوبين في الأطراف والأقاليم عن الوجود في بؤرة الضوء التي يحاول البعض أن يجعلها مقصورة علي أبناء العاصمة فقط‏!‏ لهذا ولغيره أحدث فوز أبو خنيجر بالجائزة عن روايته نجع السلعوة ارتياحا في الوسط الأدبي وتمتم الجميع في نبرة واحدة‏:‏ أحمد يستحقها‏.‏
‏ ما المعني الخاص وراء فوزك بالجائزة من وجهة نظرك؟
ككاتب أنت في حاجة من وقت إلي آخر إلي شيء يؤكد لك أنك تسير في الاتجاه الصحيح‏,‏ كما أن الجائزة تكسر احتكار أبناء العاصمة وتفتح الباب أمام أبناء الأقاليم الذين مازالوا يعانون من هذه التفرقة السخيفة بيين أدباء العاصمة وأدباء الأقاليم‏,‏ ويتجلي ذلك في المؤتمر المخصص سنويا لأدباء الأقاليم ثم السلسلة التي خصصت أخيرا لهؤلاء الأدباء‏,‏ ومع افتراض حسن النية‏,‏ فإن هذه السلوك يكرس لهذه التفرقة ويظهر شريحة ضخمة من أدباء مصر علي أنهم أدباء درجة ثانية‏!‏
‏‏ لكن هناك خصوصية ما تتجلي في كتابتك وتعود إلي ميلادك في أقصي نقطة في جنوب مصر؟
أنا أعتبر أن حالة المدينة في مصر لا توجد إلا في القاهرة والإسكندرية‏,‏ أما الباقي فهو إما ريف بحت أو تنويعات علي الريف‏,‏ وعموما فإن التنوع في الخلفية الجغرافية بين المدينة والريف والساحل والصحراء مهم جدا لأنه يساعدنا علي تفادي سيادة ذوق واحد‏.‏
‏‏ وماذا عن أسوان تحديدا؟
أسوان التي يعرفها أغلب المصريين مع الأسف هي أسوان المزارات السياحية وكروت البوستال‏,‏ وليست أسوان البشر بأوجاعهم وهمومهم وتقاليدهم الخاصة التي تمنع جلوس السيدات في الميكروباص علي نفس المقعد الذي يجلس عليه الرجل‏,‏ ليس غراما بفكرة الفصل بين الجنسين ولكن تقديرا لمقام المرأة وعدم الرغبة في بهدلتها في المواصلات العامة‏.‏
‏‏ في نجع السعلوة نموذج قاس للتهميش الذي يتعرض له أحد نجوع أسوان لكن يبدو أن الأمر يخلو من المبالغة الروائية؟
بالفعل‏,‏ فالنجع معزول تماما ولا تربطه بالعالم الخارجي أية صلة‏,‏ ولا تعرفه الحكومة‏,‏ إلا حين تحتاج شبابا للتجنيد الاجباري فتسوق الفتية الصغار عنوة إلي حرب لا يعرفون شيئا عن أسبابها أو أهدافها‏,‏ وتخرج النساء للصراخ والعويل‏,‏ هذا النموذج واقعي‏100%,‏ فقريتي الرمادي قريبة من سد أسوان الذي انشأ عام‏1930‏ ليضيء القاهرة لكن الكهرباء لم تدخل هذه القرية إلا في الآونة الأخيرة وأصبح لدينا الآن المكواه والتلفاز والطرق المرصوفة‏,‏ ورب ضارة نافعة‏,‏ فموجة الإرهاب والتطرف الديني هي التي جعلت الحكومة تلتفت بجدية إلي ملف تنمية الصعيد وكأننا كنا في حاجة إلي مصيبة كي تفيق الحكومة وتهتم بنا نحن أبناء أقاصي الجنوب‏!‏
‏‏ كيف تري علاقة النقاد بنصوصك؟
وأين هم النقاد؟ إنهم إما أكاديميون يحبسون أنفسهم داخل أسوار الجامعة والظواهر القديمة المستقرة أو نقاد صحفيون يتحركون في ضوء المصالح والتربيطات أو نقاد الثقافة الجماهيرية الذين يكررون نفس الكلام في كل المؤتمرات‏!‏
‏‏ لكن الراحل الدكتور علي الراعي قدمك بشكل جيد علي صفحات الأهرام دون معرفة شخصية؟
لم يكن ذلك سوي حالة استثنائية‏.‏
‏‏ هل يمكن وضعك مع أشرف الخمايسي وعصام راسم فهمي وأسماء هاشم ومحمد صالح البحر في سياق جيل جديد من كتاب الجنوب لهم سمات مميزة؟
فكرة أن الجنوب يجمعنا لا تعني بالضرورة وجود قواسم مشتركة‏,‏ ولكنك يمكنك أن تتحدث عن فكرة المشهد البصري والهموم اليومية والتفاصيل البسيطة وغياب القضايا الكبري كسمات عامة في جيل التسعينيات ككل‏.‏
‏‏ البعض يضعك في سياق واحد مع يحيي الطاهر عبد الله‏,‏ باعتبارك لم تخرج حتي الآن من جلبابه؟
لا يقول هذا سوي النقاد المتكلسين الكسالي الذين لا يريدون أن يرهقوا أنفسهم في الاشتغال الجاد علي الظواهر الجديدة وهم نفس النقاد الذين ما أن يظهر شاعر عامية في الصعيد حتي يضعوه في سياق عبد الرحمن الأبنودي‏*‏

أبو خنيجر في سطور

‏مواليد قرية الرمادي غرب نيل أسوان‏.1967‏
مجموعات قصص‏:‏
‏ حديث خاص عن الجدة‏.1995‏
‏ غواية الشر الجميل‏.1998‏
روايات‏:‏
‏‏ نجع السلعوة‏.2001‏
دراسات‏:‏
‏‏ الطرق الصوفية في أسوان ـ دراسة ميدانية‏.‏
‏‏ كان ياما كان ـ دراسة في الحكاية الشعبية‏.‏

حصريا لمدونة ادباء الاقصر لينكات لحسابات الادباء على فيس بوك


ي

حصريا لمدونة ادباء الاقصر لينكات للصفحات الخاصة بالادباء على الشبكة الاجتماعية فيس بوك من اجل التواصل معا بعضنا البعض .


------------------------------------------------------------
عمرو رضا 
المشرف على الصفحة الثقافية بجريدة الجمهورية
ورئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة


http://www.facebook.com/amrreda62


-------------------------------------------------------------
الشاعر عزت الطيرى
http://www.facebook.com/profile.php?id=583467067&sk=info







جروب الشاعرة والاعلامية فاطمة ناعوت-------------------------------------------------------
فاطمة ناعوت
شاعرة ومترجمة
 وصحفية بجريدة المصرى اليوم
http://www.facebook.com/group.php?gid=38168596733



-------------------------------------------------------------------------------------
حسين القباحيالشاعر حسين القباحى
                                                                     
http://www.facebook.com/profile
.php?id=100000366631350





------------------------------------------------------------------------------------
فريد ابو سعده
Farid Abouseadaشاعر وكاتب مسرحى                                       
http://www.facebook.com/profile.php?id
=650899638&sk=info

-----------------------------------------------------------------------------
Darweesh Al-asutyدرويش الاسيوطى 
شاعر وكاتب وممثل مسرحى   
وباحث فى التراث الشعبى
http://www.facebook.com/
darweesh.alasuty?sk=info

------------------------------------------------------------------------------------------
مامون الحجاجىمأمون الحجاجى
شاعر وروائى ومسرحى
http://www.facebook.com/profile.php? id=100000483685735&sk=info


محمود المغربى--------------------------------------------------------------------------------------

الشاعر محمود مغربى                        
            
http://www.facebook.com
/profile.php?id=100001621750782




--------------------------------------------------------------------------------------------------

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

بلغة الأرقام.. التقرير الثالث للتنمية الثقافية يحرج العرب


العرب قاموا بتحميل 43 مليون فيلم واغنية مقابل 250 الف كتاب فقط هذا العام !!


يتميز التقرير الثالث للتنمية الثقافية الصادر عن مؤسسة الفكر العربي عن التقريرين السابقين بإيراده ملف حول البحث العلمي في العالم العربي: مؤشرات التخلف ومحاولات التميز، دور البحث العلمي في الإبداع والتنمية ولا سيما على صعيد المردود المجتمعي والاقتصادي للمعرفة العلمية ووضع الصناعات المريبة ومدى استيعابها للإبداع. والأرقام في هذا الخصوص تبدو لافتة وجديرة بالانتباه، فعلى صعيد براءات الاختراع يتضح أن عدد البراءات العربية المسجلة عالميا بين 2005 و2009 لم تتجاوز 475 براءة، بينما بلغت في ماليزيا وحدها 566 براءة اختراع. وإذا اعتبرنا أن عدد سكان العالم العربي يبلغ نحو 330 مليون نسمة وعدد سكان ماليزيا نحو 26 مليون نسمة، فإن معنى ذلك أن هناك براءة اختراع واحدة لكل 694 ألف عربي، بينما تسجل براءة اختراع واحدة لكل 46 ألف ماليزي، أي أن معدل الإبداع في ماليزيا يزيد 15 مرة عن معدل الإبداع في الدول العربية مجتمعة!.

أما على صعيد عدد الباحثين لكل مليون نسمة وفقا للأعداد المتاحة الموثقة في بلد كمصر فإنه يتبين وجود 650 باحثا مصريا لكل مليون نسمة (وهو من أعلى المعدلات العربية) بينما في كوريا الجنوبية يوجد نحو 4600 باحث لكل مليون نسمة أي أكثر من المعدل المصري بثماني مرات. وعلى صعيد الموارد المخصصة للبحث العلمي بالنسبة لإجمالي الدخل القومي فإن المتوسط العربي (باستثناء السعودية وقطر وهما من أعلى الدول العربية إنفاقا على البحث العلمي) لا يتجاوز 0.2%، بينما يبلغ في السويد واليابان وفنلندا نحو 3.4% أي أن دولة من هذه الدول تنفق على البحث العلمي 15 ضعفا مما تنفقه الدول العربية، على أن تونس وعمان وقطر والكويت والسعودية تأتي في المراكز الـ 52 الأول من بين 127 دولة في العالم، بحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي (2007-2008).

وإن ترتيب الجامعات بناء على الأبحاث المنشودة في الدوريات المفهرسة عالميا في مجموعة (Scopus- Elsevier) يظهر أنه من بين 2124 جامعة أبحاث موزعة على جميع أنحاء العالم لا يوجد سوى 23 جامعة عربية فقط (أي نحو 1%) منها 11 جامعة في مصر وأربع في السعودية، وجامعتان في كل من الأردن والإمارات، وواحدة في كل من الكويت ولبنان وسلطنة عمان والسودان، بينما غابت عن اللائحة جامعات عربية عريقة ذات قدرات بحثية وبشرية عالية مثل سورية، المغرب، الجزائر، تونس، والعراق. ومن مراجعة ترتيب الجامعات بحسب الأبحاث المنشورة لأساتذتها يتضح أنه يوجد في إسرائيل وحدها 16 مؤسسة جامعية أو بحثية ما بين الألف الأول في العالم في مقابل خمس مؤسسات جامعية لكل الدول العربية مجتمعة.

وهناك محاولات واعدة تجسدها مراكز التميز التي أنشأتها بعض الدول العربية مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية التي ظهرت في ثمانينيات القرن الماضي، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي افتتحت عام 2009 والمزودة بحاسوب عملاق يمكنه إجراء 222 تريليون عملية حسابية في الثانية الواحدة، بينما في مصر توجد مدينة مبارك للبحث العلمي، وفي أبوظبي أحد أبرز مدن التقنية على الصعيد العالمي، كما تم إنشاء بعض حاضنات الأعمال وما يعرف بحدائق العلم والتقنية في أكثر من بلد عربي؛ لتستقطب شركات عالمية ناجحة وتوفر الكثير من فرص العمل مثل القرية الذكية في مصر 12 ألف عامل، وحديقة الغزالة التونسية والدار البيضاء المغربية 1400 عامل في كل منهما، وهناك حديقة جدة للتقنية الحيوية (بيوستي) وهي في طور الإنشاء حاليا، ووادي الرياض للتقنية، وفي قطر أطلق مركز السدرة للبحوث الطبية الذي رصد لتشييده ثمانية مليارات دولار أمريكي، وينتظر أن يبدأ العمل به في 2012.

وهناك تزايد ملحوظ في عدد مستخدمي اللغة العربية على شبكة "الإنترنت"، وهو الأعلى من مجموعة اللغات العشر الأولى على الشبكة، والذي بلغ 2300% خلال الفترة 2000-2009، فيما نسبة مستخدمي "الإنترنت" من المتكلمين بالعربية تبلغ 3.3% من إجمالي مستخدمي "الإنترنت" بكل اللغات، وهي تزيد عن تلك الخاصة بمستخدمي "الإنترنت" من المتكلمين بالفرنسية والتي تبلغ 3.2% من إجمالي مستخدمي "الإنترنت" في العالم.
وتظهر الأرقام أن 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون في الخارج لا يعودون إلى بلادهم، وأن 34% من الأطباء الأكفاء في بريطانيا ينتمون إلى الجاليات العربية، وأن مصر وحدها قدمت في السنوات الأخيرة نحو 60% من العلميين العرب والمهندسين في الولايات المتحدة، كما شهد العراق هجرة نحو 7300 عالم تركوا بلدهم بسبب الأحوال السياسية والأمنية. وإجمالا فإنه منذ العام 1977 وحتى الآن هاجر أكثر من 750 ألف عالم عربي إلى الولايات المتحدة.

ومن إجمالي كل أنواع الكتب الأخرى فإن المتنبي ما زال هو أكثر الشعراء العرب المطلوبين على شبكة الإنترنت، إذ يأتي في المرتبة الثانية مباشرة بعد نزار قباني. أما الكتب التي حققت أكثر معدل بحث على شبكة الإنترنت في العام 2009 فيتصدرها كتاب صحيح البخاري ثم لسان العرب فرياض الصالحين وصحيح مسلم ونهج البلاغة وفقه السنة. وبلغ معدل البحث على شبكة الإنترنت في الثقافة الإسلامية 8270 عملية بحث شهريا قبل البحث عن الثقافة العلمية 3620 والتعليم 2880 والطبيعة 2620 والتربية 1980 والسياسة 1900.

وقام العرب عام 2009 بتحميل نحو 43 مليون فيلم وأغنية، بينما قاموا بتحميل ربع مليون كتاب فقط، كما بلغت عمليات البحث التي قام بها العرب عام 2009 على شبكة الإنترنت عن المطرب تامر حسني ضعف عمليات البحث التي قاموا بها عن نزار قباني والمتنبي ونجيب محفوظ ومحمود درويش مجتمعين.

وبلغ متوسط عمليات البحث الشهري التي قام بها العرب عن قضية فلسطين نحو سبعة ملايين و445 ألف عملية بحث لتستأثر القضية الفلسطينية وحدها نسبة 46.6% من اهتمام العرب بمجموعة القضايا العربية العامة. أما قضية الوحدة العربية فكان نصيبها من عمليات البحث على شبكة الإنترنت 333 عملية بحث في المتوسط شهريا، أي ما يمثل واحدا في الألف من إجمالي القضايا العربية التي يبحث عنها. وفي 97% من عمليات البحث على الإنترنت كان البحث يتم عما هو عربي مشترك وليس قطرياَ.

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

خالص العزاء للزميلة نرمين نجدى فى وفاة المغفور له والدها

ادباء الأقصر يشاطرون الزميلة نرمين نجدى الاحزان فى وفاة المغفور له باذن الله والدها تغمده الله بواسع رحمته والهم اهله وذويه الصبر والسلوان 

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

بالفيديو الشاعر القنائى عزت الطيرى فى برنامج صباح الخير يامصر

الأربعاء، 8 ديسمبر 2010

الثقافة الجديدة' تنشر حوارا ممنوعا بين صحفي أميركي ومحفوظ



تضمن العدد الجديد من مجلة "الثقافة الجديدة" ـ التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ ملفاً موسعاً حول مئوية عميد الرواية العربية نجيب محفوظ أعده وقدمه محمد عبدالنبى، يضم حوارا مع نجيب محفوظ بعنوان "عشت حياة سعيدة" أجراه الصحفي الأميركي جوناثان كورييل، ومُنع من النشر، فترجمه محمد عبد النبي إلى العربية، ويضم الملف أيضاً: دراسة بعنوان "تجليات المكان في ميرامار" قدمها أحمد سماحة، ودراسة عن تيمة "عودة المهاجر إلى موطنه القديم فى قصص محفوظ" بقلم حسين عيد، وكلمة محفوظ عند منحه جائزة نوبل، ودراسة حول "مصائر أبطال نجيب محفوظ" أعدها محمود قاسم، ووثيقة تكشف كواليس منح جائزة نوبل لمحفوظ، يقدمها الناشر التونسى حسن كغام
كما يضم العدد النص الكامل للمحاضرة التذكارية التى ألقاها إدوارد سعيد فى الجامعة الأميركية بالقاهرة بعنوان "إسرائيل تسرق الوطن والمنفى" من ترجمة عمرو خيري، ونقرأ في باب "التقارير" حوارًا مع الناقد الدكتور شاكر عبدالحميد، أجراه خالد بيومي حول أحدث كتبه "الفن والغرابة"، وآخر مع الأديب إبراهيم أصلان أجراه شريف عبدالمجيد. وفيه يؤكد أن بداخل كل منا كاتبا عظيما.
ويحتفى باب "إضاءة" بالروائي منتصر القفاش بملف بعنوان "كاتب الفسيفساء" أعدته رشا عبدالوهاب، نقرأ فيه حوارًا مع القفاش حول هواجس الزمن وغرائبه وسحر السرد، ودراسة عن الإنسان المعاصر في رواية "مسألة وقت" يقدمها الباحث أحمد عامر، وبحث عن "اللغة السردية والكاميرا في إبداع منتصر" من إعداد الناقد المغربى الدكتور محمد برادة، ومواجهة الممكن والمستحيل لعلاء الديب، وتصريح بالغياب رواية التراتبات المقلوبة لصبرى حافظ، وشخص غير مقصود لوائل فاروق، وان تكون نائما فتستيقظ لعبير سلامة، وشهادة لمنتصر القفاش بعنوان "هوامش شخصية".
وينقلنا الكاتب والناقد مصطفى عبدالله في بابه "إطلالة على الساحة" إلى العاصمة الأردنية عمّان لنتعرف على ما دار في مهرجان الأردن المسرحي في دورته السابعة عشرة، التي تحول فيها إلى مهرجان دولي، مشيراً إلى مشاركة مصر فيه التي مثلتها هيئة قصور الثقافة من خلال عرض "أوبريت الدرافيل"، تأليف خالد الصاوي، وإخراج رفعت عبدالعليم، ولعب أدواره شباب قسم المسرح بجامعة الإسكندرية، الذين كونوا فرقة تذوق بقصر سيدي جابر، وكذا يشير صاحب الإطلالة إلى البروتوكول الموقع حديثاً بين الدكتور أحمد مجاهد، والسفير عبد الرؤوف الريدي لمد جسور التعاون بين هيئة قصور الثقافة وسلسلة مكتبات مبارك العامة في ربوع مصر، ويعرض لكتاب الدكتور د. صلاح فضل عن محمود درويش، ويتأمل خبايا الجوائز العالمية، وفضائح دور النشر الكبرى.
وفي باب "إبداعات" نقرأ: قصائد "مزامير عروة ابن الورد" للدكتور مصطفى رجب، و"في المغربية" لمحمد عبداللطيف الصغير،
و"براءات" لمحمود عبدالصمد زكريا، و"اللحظات السعيدة" لعيد عبدالحليم، و"ترسل أناملها وتنتظر" لنور سليمان، وغيرها.
وفي باب القصة نقرأ قصة" "خالي السريالي" للكاتب الكبير أمين ريان، ونص "رحيق الجميز" لفكري داود، وقصة "الغائب" لمنى عارف، و"قال العراف" لموسى نجيب موسى، و"الجنية" لفرج مجاهد عبدالوهاب"، و"كلمة السر" لأحمد المزاري".
أما باب "الترجمة" فيضم دراسة عن رواية "ميراث الخسارة" للهندية كارين ديساى، وفي باب "دراسات" تقرأ: مقالاً للناقدة فريدة النقاش بعنوان "حكايات الانفتاح وغضب الهوامش"، إضافة إلى إطلالة على حكايات الراحلة نعمات البحيري بعنوان "تعدد زوايا الرؤية" لجمال مقار، ودراسة عن رواية "أوطان بلون الفراولة" لمحمد سامي الزهار يقدمها ناصر العزبي، ودراسة عن رواية "صانع المفاتيح" لأحمد عبداللطيف تقدمها هدى توفيق، وقراءة في رواية "شتاء حار" لسعيد رفيع يقدمها محمود رمضان الطهطاوي"، ودراسة بعنوان "وحدة العامية والفصحى في ديوان كتابة على شاهد" بقلم فتحى عبدالسميع.
ويقدم باب الكتب عرضًا لكتاب "سبع سماوات" للأديب سعد القرش، وهو الكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، إضافة إلى عرض كتاب إدوارد سعيد "مسالة فلسطين" من تقديم نسرين ضياء،
ويقدم باب "اصوات جديدة" الشاعر الشاب حسن شهاب، الفائز بجائزة لجنة تحكيم مسابقة "أمير الشعراء".
ويحتفى باب "انا والفيس بوك وهواك" بالشاعر الراحل أمل دنقل، ويقدم باب "قادمون" إبداعات: بسمة عبد العزيز، وحسام المقدم، وأحمد إسماعيل الاقطش، وماجد كمال أبادير، وسعيد عبد المقصود.

مأمون الحجاجي: مهرجان طيبة الدولي يتجه إلي أفريقيا


(النيل في ثقافة شعوب حوض النيل ... رؤية واستشراف عنوان الدورة الثالثة)
لمهرجان طيبة الثقافي الدولي الثالث الذي ينعقد بالمشاركة بين محافظة الأقصر واتحاد كتاب مصر برعاية وزارة الثقافة ويرأس هذه الدورة الأديب محمد سلماوي ويتولي الشاعر/ مأمون الحجاجي أمانته العامة وقد تكونت الامانة بين أدباء محافظة الأقصر ومجلس ادارة اتحاد الكتاب وستنعقد هذه الدورة في الفترة ما بين 17إلي 21 يناير 2011، وسيصدر عن المهرجان كتاب عن الابحاث الخاصة بالمحور العام وأخري عن ابداعات أدباء الأقصر كما يصدر ديوان للشاعر الكبير/ فراج العيني وآخر تحت عنوان ديوان النيل لأشهر القصائد التي كتبت عن النيل يتولي الشاعر/ احمد سويلم والدكتور جمال التلاوي جمعها كما يتولي الشاعر عبده الزراع اللجنة الاعلامية للمهرجان ومعه الصحفي طارق الطاهر والصحفي عمرو رضا سيتم دعوة المهتمين.
في هذا الحوار مع الشاعر مأمون الحجاجي أمين عام المهرجان نتعرف علي المزيد من التفاصيل عن هذه الفعالية الدولية.....
> ما الجديد في المهرجان هذا العام؟
التوجه صوب أفريقيا، لنتفق أننا نسينا هذا المنشأ الذي بمثابة جذرنا الأساسي، بالإضافة لجذور أخري، والتوجه لافريقيا هو بمثابة الدرع الذي نلوذ به للمستقبل الذي يبدو غامضا. وهذا التوجه أيضا يحمل في طياته سياسة واقتصادا ولايمكن الولج إليهما إلا من خلال منظور ثقافي.
سيتم هذا العام افتتاح قصرين للثقافة الأول لمدينة الأقصر وهو أكبر قصر للثقافة علي مستوي مصر، وكذلك قصر ثقافة بهاء طاهر الذي يدعي هذا الأديب إليه بصفته ضيف شرف للمهرجان لدعمه الدائم للحركة الثقافية في الأقصر، كما ستتم دعوة كل من دكتور أحمد شمس الدين الحجاجي كرمز وقيمة تثري المهرجان، ودكتور عبد الحميد إبراهيم كابن للمحافظة، يصدر كتابان لأبناء الأقصر بمناسبة المهرجان
> ما المحاور الأدبية والفنية التي يمكن أن تناقش في مهرجان يحمل عنوان ثقافة حوض النيل؟
بداية هو النيل يا سيدتي الذي يظل محورا لاهتمامنا لكونه شريانا للحياة فكانت المحاور الخاصة بالمهرجان تحتفي بالنيل بكل مفرداته التاريخية والجغرافية والثقافيةبصفة عامة، ولا يمكنني أن أحددها الآن لكون لجنة الأبحاث لم تقرها بعد.
> ما الجهات المشاركة في إعداد المهرجان؟
ينعقد مهرجان طيبة الثقافي الدولي هذه الدورة وفي دورتيه السابقتين بمشاركة كل من محافظة الأقصر واتحاد كتاب مصر، وتمت مخاطبة كل من وزارة الثقافة والخارجية والتعاون الدولي، وقد سبق لوزارة الثقافة دعم المهرجان في دورتيه السابقتين بمبلغ مائة ألف جنيه، وتتحمل محافظة الأقصر كل نفقات المهرجان.
> ما الدول المشاركة في المهرجان؟
دول حوض النيل التسع.
> سبق لك أن اعتذرت عن أمانة المهرجان، لماذا وافقت هذه الدورة، خاصة أنها بدأت بالعديد من المشاحنات؟
يا سيدتي، هلا اخبرتني بعمل يتم بلا خلاف، فهذا طقس ثقافي وجدل عبقري يهدف في الأساس لخلق مهرجان ثقافي لصالح عام وغاية نبيلة ولأن اختلاف وجهات النظر أمر لا سبيل لمنعه، وحينما شعرت بأنني لاأستطيع أن أقدم عطاء يرضيني تركت الفرصة لمن هو أفضل مني.
> لماذا تقتصر أمانة المؤتمر دائما علي الشعراء فقط، رغم أن الأقصر بها العديد من المواهب الإبداعية في كل المجالات الفنية والأدبية؟
التفرقة ظالمة فالمبدع هو المبدع والعمل الثقافي هناك من يحمله علي كتفه، ونحن في الجنوب لا ننظر للأمر هكذا وأظنه كذلك في كل أنحاء مصر. الأمين العام هو الكتف التي يصعد عليها المهرجان، هو المنفذ لرؤية الأمانة ولتقديمها للآخرين.
> انتهت الدورة السابقة للمهرجان بالعديد من الانتقادات والاتهامات التي ظهرت علي صفحات الجرائد، فما تعليقك علي ذلك؟
الأخطاء غير المتعمدة التي أثارت حفيظة البعض يجب النظر إليها ورصدها لمنع تكرارها وللتصدي لمرتكبيها والمحاولة الجادة لإصلاحها.
> وهل من الطبيعي أن ينتهي كل عمل كبير وهادف بهذه الأخطاء؟
يدار المهرجان بشكل جمعي، الأمانة لها أن تختلف وتتفق ويكون لها رأي واحد معلن.
> بماذا يتميز مهرجان طيبة الدولي عن باقي المهرجانات والفعاليات الثقافية؟
ربما حالة الود والحب التي يدار بها العمل، فهناك عدد كبير من الأدباء يبذلون جهودًا ضخمة لإنجاح المهرجان منهم: الشاعر أحمد فؤاد جويلي صاحب المقترح الذي يدور المهرجان حوله، وكذلك مساهمة الأساتذة حشمت يوسف، أسامة البنا، أشرف الخمايسي، الضوي محمد الضوي، النوبي عبد الراضي، خالد حلمي الطاهر بجهودهم المضنية لإنجاح المهرجان، فضلا عن الدور الذي يقوم به فرنسيس أمين الأثري الكبير الذي يدعم المهرجان دائما بكل الأوجه، وكذلك تقديمه لمعرض صور الأقصر من 100 عام، ويقوم بشرحها لضيوف المهرجان.
> أخيرا هل المهرجان أثر بالسلب عليك كشاعر له إنتاجه المتميز؟
بالعكس، فحالة القلق والعمل المستمر والاجتماعات التي أعيشها هذه الأيام لا يعينني عليها إلا كتابة الشعر، وأنا الآن في انتظار صدور ديوان جديد بعنوان (رقية)، عن سلسلة أصوات أدبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة.
بقلم : نور الهدي عبدالمنعم

السبت، 27 نوفمبر 2010

" رحلة السندباد الثامنة " رواية مترجمة للحسين خضيرى

كتب – محمد عبد اللطيف الصغير
أيُ قلق ٍ دائم ٍ هذا الذي دفع سندبادنا إلى أن يهجر أحبابه و قصره و وطنه
و الأمن الذي ينعم به و يرتع فيه و أن يتأبط المغامرة و يتوق إلى مغازلة الأخطار و ركوب الأهوال ؟
أيُ منحى ً نحت به هواجسه و خيالاته ؟ أم تراه حزنه على فِراق حبيبته ؟
كل هذه الأسئلة طرحها لنا الحسين خضيري عبر مقدمته لرواية " رحلة السندباد الثامنة " التي ترجمها من الإنجليزية إلى العربية .
رحلة السندباد الثامنة هي رواية الشاعر و الروائي الدكتور عارف خضيري عميد كلية الآداب / جامعة دار السلام بسلطنة بروناي , و قد صدرت الرواية
عن سلسلة كتاب سطور , و عبر فصولها نقرأ هل عاد السندباد البحري إلى بغداد بعد رحلته السابعة وأمضى بقية عمره سعيداً هادئاً ؟
لم يحدث هذا بالقطع , فبعد أن يقر السندباد فى موطنه ثلاثة أشهر ليحس بالضجر وتطارده كوابيس الماضى المرعبة يحن إلى العودة إلى البحر .
تنطلق الرحلة عبر الزمان والمكان بسرعة مثيرة يحبس القارئ خلالها أنفاسه من الإثارة والفزع .
رحلة السندباد الثامنة ترجمها لنا الحسين خضيري و صدرت عن سلسلة سطور الجديدة التي ترأس تحريرها د . فاطمة نصر .

كوميديا الموتى مجموعة قصصية جديدة للأديب عبد السلام ابراهيم


كتب - محمد عبد اللطيف الصغير
صدر للأديب والمترجم عبد السلام إبراهيم مجموعة قصصية بعنوان " كوميديا الموتى "
المجموعة تضم عشرين قصة قصيرة ، عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ، وتعتير المجموعة القصصية هى الكتاب الرابع للأديب عبد السلام إبراهيم ، وكان قد صدرت له رواية " قادش الحرب والسلام " عن دار الهلال ، و ترجمة كتاب " اللعب مع النمر " ومسرحيات أخرى للكاتبة الأنجليزية دوريس ليسينج الحاصلة على جائزة نوبل عام 2007 عن الهيئة العامة للكتاب ، وترجمة كتاب " عشر مسرحيات مفقودة " ليوجين أونيل قطب المسرح الأمريكى عن المركز القومى للترجمة .

الخميس، 18 نوفمبر 2010

أمسية شعرية كبرى وتوزيع جوائز المسابقة الادبية الثلاثاء القادم


كتب - محمد عبد اللطيف الصغير
 صرح الشاعر مامون الحجاجى رئيس نادى الادب بقصر ثقافة الاقصر بانه سيعقد بقصر ثقافة الأقصرأمسية شعرية كبرى يوم الثلاثاء الموافق 23/11/2010 وذلك بمناسبتين
الأولى تبادل الزيارات بين ناديى الأدب بقصر ثقافة قنا والأقصر والثابية امسية
مركزية تابعة لنشاط نادى الأدب بالاقصر ويدعى إليها شعراء من قنا أيضا وهم الشعراء أشرف البولاقى ومصطفى جوهر وعبيدعباس بالاضافة للفيف من ادباء قنا الاعضاء بنادى ادب قنا  وسيتم توزيع جوائز مسابقة الابداع الادبى فى هذه المناسبة التى
يتم تغطيتها إعلاميا بعض الصحفيين والقناة الثامنة كما ان هناك مفاجات تنطلق فى هذه الامسية والدعوة لكل ادباء المحافظة للحضور وكذلك للجمهور

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

بالصور اول امسية لنادى ادب قصر ثقافة بهاء طاهر بحضور لفيف من شعراء الصعيد


كتب - محمد عبد اللطيف الصغير
نظم نادي أدب قصر ثقافة بهاء طاهر المزمع افتتاحه خلال الأسابيع القادمة أمسية شعرية شارك فيها لفيف من شعراء قنا والأقصر وارمنت واسنا فى اجواء احتفالية كبيرة بدأت الأمسية ببعض كلمات الشكر وجهها الشاعر حسين القباحى للمبدع العالمى و الروائي الاقصرى بهاء طاهر على مجهوداتة فى سبيل إنشاء هذا القصر ومساعدته الدائمة للأدباء الأقصر وقال القباحى ان ما فعلة طاهر عمل اسطورى وغير مسبوق فى الساحة الادبية وان دل على شئ فيدل على أخلاق وكرم واعتزاز بهاء طاهر بانتمائه لهذه المدينة التاريخية وأضاف القباحى ان التاريخ سيحفظ لطاهر هذه الأشياء ثم بدا الشاعر محمود مغربى فى تقديم الشعراء على حسان . حسن عبدة . سيد صدقى . احمد خلف . مصطفى جبريل . احمد الجنابى . النوبى عبد الراضى ..محمد عباس محفوظ . محمد خربوش . محمد جاد المولى العمارى .حسن عامر . يحيى احمد .  جدير بالذكر ان هناك اجتماع أسبوعيا يعقد لأعضاء النادي الساعة السادسة مساء كل اثنين فى قاعة المؤتمرات .
















الجمعة، 12 نوفمبر 2010

امسية شعرية بنادى ادب ارمنت

 قام نادى ادب ارمنت برئاسة الشاعر النوبى عبد الراضى بتنظيم امسية شعرية شارك فيها عدد كبير من الشعراء فى مقدمتهم الشاعر محمد الامين خربوش ... ومحمد عباس محفوظ الذى امتع الحضور بقصائدة الساخرة  ومن نادى الادب بالاقصر محمد عبد اللطيف الصغير ومن ارمنت سيد صدقى .. ومحمد كامل واحمد الجنابى ونوبى الجنابى وعلى حسانى قدم الامسية الشاعر خالد حلمى الطاهر .

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

سباعيات غاية فى الروعة والابداع للشيخ احمد برين




شوف الممسك اللى عمل حراس على ماله
من كتر بخله ترى فى الوجه على ماله (علامه ليه)
عمره ما جالس خطيب قراه على ماله ( علمه)
حقول كلمة الحق وبعد ما اقول لمونه 
ليه ياخلايق علشان الحق تلمونه
فى طلعت الروح يقول نفسى فى لمونه
بيشحت لمونه ياناس ولا يجبهاش من ماله

***************************
فيديو للشيخ احمد برين 

ختام مهرجان بابل الدولى بمشاركة الشاعر الاقصرى حسين القباحى

الأقصر – محمد عبد اللطيف الصغير
برغم المخاوف الأمنية يشارك عدد كبير من أدباء وفناني ومفكري مصر في مهرجان بابل الثقافي الدولي الذي من المُقرر له أن ينطلق بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم
وتسبب الهاجس الأمني في تراجع الكثيرين عن السفر لحضور فعاليات المهرجان في دورته الأولى لكن قلة يتقدمهم الشاعر المصري حسين القباحى أعلنوا قبولهم الدعوة التي وجهت لهم للمشاركة في المهرجان
حيث أكد ” القباحى ” مشاركته في فعاليات المهرجان برغم عشرات التحذيرات التي تلقاها من زملائه المصريين وتنطلق الدورة الأولى لمهرجان بابل الثقافي في الثاني من شهر اكتوبرتشرين الأول من هذا العام ولمُدة ثمانية أيام بمُشاركة كافة التخصصات الثقافية والفنية والأدبية حيث الشعر وقراءاته ونقده والقصة والرواية مروراً بالموسيقى والغناء بألوانه التراثية والمعاصرة والعروض المسرحية والمعارض التشكيلية في كرنفال ثقافي محلي وعربي وعالمي
يذكر أن فعاليات المهرجان ستقام على خشبة المسرح البابلي بالإضافة لقاعة العرش بمدينة بابل التاريخية وكذلك جميع القاعات الموجودة في مركز مدينة الحلة كقاعة نقابة الفنانين وقاعة النشاط المدرسي ومسرح كلية الفنون الجميلة وقاعة الشهيد الصدر في جامعة بابل وقاعة عشتار حيث تتنوع فعاليات المهرجان وفقَ البرنامج الرئيسي المتوقف إعلانه حالياً بسبب انتظار مُشاركة الفرق الأجنبية والعربية المتأخرة في تأكيد مشاركتها في المهرجان وعلى رأسها مصر وذلك بسبب الأوضاع الأمنية في العراق .

مساجلات شعرية من فن الواو ( محمد الامين خربوش وخالد حلمى الطاهر )


السبت، 2 أكتوبر 2010

د. الحجاجي.. أستاذ الأدب الشعبي: مؤتمراتنا الأدبية مثل فرح العمدة الفرجة المجانية مطلوبة.. الدراسة أهم!





أخلص د. أحمد شمس الدين الحجاجي لقضايا التراث الشعبي باعتبارها هواية وحرفة في أن. فقد درس الأدب الشعبي في جامعات القاهرة وبوسطن وسول وبريوني وغيرها. وصدر له العديد من الكتب المهمة التي تعد الآن مصادر مهمة للمئات من الباحثين والدارسين. كما قدم بصفته الإبداعية رواية هي "سيرة الشيخ نور الدين". ومسرحية هي "الخماسين". بالإضافة إلي نشاطه الشفاهي في المدن والقري والنجوع. متحدثاً عن العناصر الجمالية في سيرة بني هلال.
قلنا: أنت واحد من المهتمين بالأدب الشعبي والفنون الشعبية.. هل يكفي هذا الاهتمام بصورته السنوية الحالية في رمضان؟ وما رأيك فيما تقدمه قصور الثقافة من أعمال تستهدف الحفاظ علي التراث الشعبي؟
قال: شئ جيد أن تقدم هيئة قصور الثقافة الفرجة المجانية لأبناء الشعب. لكن لابد من أن نعقد مؤتمراً سنوياً لإحياء هذا التراث. ثمة مؤتمر سنوي للفنون الشعبية في الإسماعيلية. ورأيي أنه يجب أن ينتقل هذا المؤتمر من مدينة إلي أخري. وتقسيمه إلي مؤتمرات نوعية: مؤتمر للأغنية الشعبية. وآخر للسيرة الشعبية. وثالث للمعتقدات الشعبية. إلخ.
قلنا: بالمناسبة: ما رأيك في تقديم شخصية شيخ العرب همام في مسلسل للتليفزيون؟
قال: لقد كتب المؤلف عن شخصية قومية. رجل لعب دوراً خطيراً في صعيد مصر. قبل ذلك كانت هناك لجنة مكونة من ثلاثة: واحد في الأقصر من الجعافرة.. وآخر من أسوان.. والثالث هو والد شيخ العرب همام. الصعيد لم يكن يبتعد عن بعضه. وقد تحدثت عن ذلك في روايتي "سيرة الشيخ نور الدين". هناك الأشراف والعرب. والهوارة الذين تحدث عنهم المسلسل لم يكونوا هم كل ناس الصعيد. ولم يكن المماليك بهذا السوء الذي صورهم به المسلسل كانوا تاريخياً مقبولين من ناس الصعيد بعكس النظرة إلي الأتراك. وقد دافعوا عن الصعيد. المسلسل أهتم بالقبيلة لا الصعيد. وقد قام الصعيد بالعديد من الثورات. أما أن يتحول ابن عم همام إلي خائن له. فهذا الأمر لم يحدث. وشيخ العرب همام مات في معركة وهو يمتشق سيفه. ولم يمت في بيته. وقد اعتبره الناس وليا. وله شواهد في أصفون المطاعنة وإسنا. وقتل في جاموله وله شاهد هناك. وقد اتخذ شيخ العرب من إخميم مركزاً للحكم. ولاحظت أن المسلسل قد اختلق شخصية الشاعر. وكأنه ابن عروس. شخصية لا معني لها في الدراما. وهو أمر معيب. وعندما شاهدت الحلقات الأولي تألمت. ثم استجبت لنصيحة ابني أن أتابع مشاهدة المسلسل. أتصور أن المؤلف لم يبحث موضوعه بالشكل الكافي. هناك كتب. وهناك راسلة جامعية عن شيخ العرب. حتي اختيار يحيي الفخراني لم يكن موفقاً. فالرجل بدأ حياته وهو في العشرين. بينما الفخراني يبدو في الستين. وهي سن وفاة شيخ العرب. همام كان فارساً. يحارب علي فرسه. ويقود الجيش. لكنني لم أر يحيي الفخراني إلا جالساً. أو سائراً. أو بين زوجتيه. وعلي بك الكبير لم يكن بهذا السوء. الرجل كان قد استقل بمصر من قبل أن يغزوها الفرنسيون.
قلنا: اتهام آخر بأنك صاحب الأعمال الوحيدة الرواية الوحيدة سيرة الشيخ نور الدين. والمسرحية الوحيدة "الخماسين".
قال: أنا لم أكتب رواية واحدة لكنني كتبت 11 رواية. وكتبت العديد من المسرحيات قبل أن أبلغ الخامسة عشرة. وفي 1958 كتبت "الخرافة الكبري" وعلق عليها د. علي الراعي بأن أحمد شمس الدين الحجاجي من هؤلاء الشباب كنت شاباً آنذاك الذين يسيرون علي أرض تسير فوقها الملائكة!. المشكلة أنه كلما كتبت تبين لي أني لم أشعر بالرواية. فأمزقها. وعلي سبيل المثال فإن مسرحية "الطريق طوله 15 ألف ميل" كتبتها في أمريكا. وقرأها عبدالغفار مكاوي. وكتبت عنها كلاماً طيباً. لكنني لم أنشرها!. وكتبت مسرحية في المسرح الشعري. وقد أشاد بها صديقي وزميلي الأستاذ المتخصص د. نعمان القاضي. لكنني لم أفكر في نشرها. لم أحب من رواياتي إلا سيرة الشيخ نور الدين. لابد أن أحب ما أكتبه كشرط ساس للنشر. بالإضافة إلي أن البحث العلمي أخذ مني وقتاً طويلاً. وأيضاً التدريس للطلاب. وهو أمر أحبه للغاية.
قلنا: اتهام آخر بأنك لم تعد تشارك بالفعالية المطلوبة في المؤتمرات الأدبية؟
قال: لم يعد هناك إنجازات كبيرة للمؤتمرات. هي يجب أن تناقش القضايا السياسية وعلاقتها بالأدب والواقع المتردي الذي نحياه. لكنني لا أتصور أن نناقش الآن قضية دور الشعر في المجتمع. أو القصة. و الرواية. في مؤتمر عقد بالإسكندرية مؤخراً لم يكن هناك من يهتم بحضور الندوات أو الجلسات. مجرد مجموعة من الأصدقاء يدور بينهم حوار. المسألة شكلية في عملية الحضور. إنها مثل رحلات الكشافة. لابد أن تتغير.
قلنا: كيف يتم هذا التغيير؟
قال: عن طريق لجان كثيرة تناقش مدي الاستفادة من هذه المؤتمرات. فلابد من إفادة المجتمع. لا مجرد مجموعة من المنتفعين من قيام مؤتمر. بالإضافة إلي أني لم أعد أثق في اللجان. لأن لها حساباتها هي أيضاً وفي النهاية يكون المؤتمر مثل فرح العمدة. في العالم كله المؤتمرات لها مواعيد محددة. وعنوان بعينه. أما أن يعقد مؤتمر لنقرأ فيه بضع قصص أو قصائد شعر. فهذا يصلح لمؤتمر اليوم الواحد. من قال إن مؤتمرات الادباء يجب أن يكون لها أبحاث. الأبحاث الأكاديمية تصدر عن مؤتمرات الجامعة.. لكن يمكن أن تقدم في المؤتمرات الأدبية وجهات نظر مختلفة. نحن عشنا سنوات طويلة من الرط والدش ثم لا شئ. لم يناقش أحد ظاهرة الشللية التي أوقعتنا فيما نحن فيه من إبراز من قد يكونون أقل موهبة عن سواهم من الأكثر موهبة. هذه السلبيات أمر مؤلم للغاية. صحيح هناك بعض الإيجابيات. لكننا للأسف لم نلتفت إلي السلبيات التي تراكمت بمرور السنين. وهناك من أفاد من هذه المؤتمرات. حيث كتب قصيدة تافهة. بوهم أنه سيعبر بها محيطه الإقليمي إلي محيطه القومي الواسع. كل هذه مشكلات تواجه مؤتمرات الأدباء. وعليهم مناقشتها. ولابد من التغيير إن أرادوا الاستمرار!
قلنا: ما يشغلك الآن؟