‏إظهار الرسائل ذات التسميات موقع الاقصر اليوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات موقع الاقصر اليوم. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 أغسطس 2010

مؤرخ مصري يكشف النقاب عن قبر وضريح" شيخ العرب همام " و يروى تفاصيل السنوات الأخيرة في حياته


كتب- محمد عبد اللطيف الصغير
هنا ما بين قريتى «أصفون والكيمان» بالأقصر، وما يعرف بقرى «المطاعنة» لجأ وعاش شيخ العرب همام آخر ملوك الصعيد السنوات الأخيرة من عمره بعد هزيمته فى معركته مع على بك الكبير، وهنا لايزال مقامه قائماً ولا يزال أفراد من أسرته يعيشون ولاتزال معالم اسمه وسيرته حاضرة وتبعث روحه بعد أيام فى جسد الفنان يحيى الفخرانى من خلال أحداث المسلسل الذى بدلاً من إسعاد أحفاده يقلقهم جداً هذه الأ
يام، كما هو الحال مع أى مسلسل سيرة ذاتية فى

رمضان، لكن الأمر يختلف فى هيبة الشخص ومقامه
التاريخى، وبقدر هذا يكون رد الفعل. :«روز اليوسف» زارت مقام شيخ العرب والقرى التى قضى فيها السنوات الأخيرة فى حياته، فى الوقت الذى تصاعدت فيه موجات غضب أحفاد آخر ملوك الصعيد من المسلسل المرتقب عرضه فى عدة فضائيات خلال شهر رمضان، رغم اعتراضهم على طريقة تناوله خشية أن يكون قد اعتمد المؤلف - الذى رفض اطلاعهم على السيناريو - على المؤلفات والكتب المعروفة عن الشيخ همام، والتى وقعت فى أخطاء كثيرة منها ادعاء أنه جاء هارباً من على بك الكبير إلى المطاعنة، مؤكدين أنه جاء إليها فى أجواء عادية بعد معركة بينهما واستقبله أهاليها بصورة طبيعية بعد انتهاء الواقعة خاصة أن قوات على

بك الكبير كانت بعيدة عن مكان لجوء شيخ العرب.

وفى قرية «الكيمان» كانت البداية حيث اصطحبنا «الشيخ على أبوطربوش» واحد من أحفاد آخر ملوك الصعيد إلى مقام شيخ العرب همام الذى يقع بين زراعات القصب قرب شريط للسكك الحديدية.. المقام وبرغم صعوبة الطريق المؤدى إليه إلا أنه لا يخلو من الزوار ومن علب الحلوى التى تقدم تقربا إليه وبركة.

هنا أيضا يمتد أمام المقام ما يسمى بـ«حوض همام» الذى تبلغ مساحته مائة فدان، ويحكى الناس هنا أن هذا الحوض من أجود الأراضى الزراعية ببركة الشيخ همام، كما يروون الحكايات عن من شلت يده ومن نفقت ماشيته لمجرد أنه اقترب من زراعات «حوض همام»، حيث لا حارس لزراعات هذا الحوض ولا يجرأ أحد على النيل منها، كما تشتهر تلك المنطقة بأمنها وأمانها وكثرة إنتاجها من الزراعات والأهالى يرجعون كل ذلك إلى بركة شيخ العرب همام.

ويكمل المشهد الكثير بمقامات جنود ورجال وأتباع شيخ العرب همام التى تنتشر بطول خط السكك الحديدية المار أمام أراضى حوض همام.وفى «كيمان المطاعنة» امتداد كبير لعائلة الهمامية التى تضم أحفاد شيخ العرب والتى يتواصل شبابها مع أقاربهم فى مراكز ومدن محافظة قنا، وفى قرية «أصفون المطاعنة» المخاوف تنتشر من الإساءة إلى شيخ العرب فى المسلسل الذى يحمل اسمه، وكما يقول الباحث والمؤرخ الشيخ «عمرأحمد محمود تركى» فإنه يتوقع أن يقع القائمون على المسلسل فى أخطاء مثل أن يتضمن المسلسل مشاهد تصور شيخ العرب ظالماً أو جباراً أو متكبراً، وهو كان عكس ذلك إذ عرف شيخ العرب بأنه كان جواداً كريماً رقيق القلب تفتح موائده العامرة من صلاة الفجر وحتى منتصف الليل.

..كما كان محباً للسلم والسلام ويسعى دوما فى إتمام المصالحات الثأرية وحصلت «روز اليوسف» على وثيقة تاريخية تسجل حضوره فى أحد المصالحات الثأرية بين قبلتين فى إسنا سنة 1173 هجرية، حيث جاء فى الوثيقة أن المصالحة تمت بحضور «العبد الأجل المحترم الجليل المكرم حضرة شيخ العرب همام يوسف».

كما كان شيخ العرب همام - بحسب قول الباحث والمؤرخ الشيخ عمر أحمد محمود تركى - عطوفاً رقيق القلب يحسن التعامل مع الناس وصاحب «اتيكيت»، وكان يحرص أن يكون معه ماء ورد على الدوام لتكون رائحته زكية وكان من فرسان العرب يتحلى بأخلاق الفرسان ولم يكن ظالماً أو متجبرا وكانت غلاله ترى من مسافات بعيدة وقد دفع ثمنا غاليا نظير حبه للسلم وإتمام المصالحات حتى بين الحكام المتخاصمين والتى كان آخرها إتمامه مصالحة بين حاكم جرجا وعلى بك الكبير الذى ما أن انتهت خصوماته مع كثيرين حتى تفرغ للتخلص من شيخ العرب همام.. وعن كيفية وصول «شيخ العرب» إلى أصفون وإقامته بها، قال الباحث والمؤرخ الشيخ عمر أحمد محمود تركى: إنه بعد هزيمته على يد على بك الكبير فى أسيوط أخذ فى التقهقر للجنوب حتى وصل إلى أصفون التى ناصرته وتضامنت معه وأحبته وبقى بها حتى وفاته عام 1770 ميلادية، حيث عرف بينهم باسم عظيم بلاد الصعيد، ومن أكبر العائلات التى كانت متحالفة مع شيخ العرب همام بأصفون والمطاعنة عائلة «التراكى»، التى تمتد من أصفون إلى الضبعية فى الأقصر و«العساكرة» بالكيمان و«التمايمة» بطفنيس و«السلامات» فى الغريرة و«اللمالمة» فى أصفون.. لكن البعض يشكك فى وجود جثمان شيخ العرب همام فى مقامه وضريحه بكيمان المطاعنة وأصفون، حيث قال النائب والإعلامى السابق فهمى عمر أن هذه المعلومات قد تكون صحيحة، لكن المؤكد أن الأخبار تكاثرت عن المكان الذى مات ودفن فيه شيخ العرب همام، منها ما يذكر أنه عاش فترة ومات ودفن فى قرية الكيمان فى إسنا، والبعض الآخر يذكر أنه عاش ومات فى أماكن أخرى مثل «فرشوط» و«شنهور» و«قامولا»، فتضاربت الأقوال.

وبالفعل لا توجد رواية يقينية لدى أحفاد شيخ العرب عن المكان الذى دفن فيه جدهم، لكن أهالى أصفون والكيمان يؤكدون أن ضريح ومقام شيخ العرب همام بقريتهم ويحرصون على زيارته والتبرك به.

حرصنا على أن نسير قليلا فى شوارع وأزقة قرى أهالى «شيخ العرب»، وتسارعت فى مخليتنا مشاهد البروفات التى بدأت تذاع فى العديد من الفضائيات لمسلسل الفخرانى، وسألنا الأهالى عن هذه المقارنة فقالوا لنا أننا نحب الفخرانى لكن نخشى أن هذا الحب يتحول إلى كره لو أساء إلى جدنا الأكبر فى مسلسله، وقالوا انه جاء وجلس معنا هو والمؤلف ونرفض أن يتركنا هكذا بدون أن نعرف كيف سيقدم جدنا للناس، ونشاهده مثل أى أحد آخر، وقال بعضهم أننا نعرف أن شيخنا أصبح شخصية عامة لكن المساس به سيؤثر علينا كثيراً، ولن نسكت على ذلك.. كان يمكن للمؤلف والفخرانى أن ينهياً الأزمة بمراجعة السيناريو أو حتى يشاهد كبارنا بعض مشاهد من المسلسل لنطمئن، لكن تجاهلنا بهذه الطريقة يعنى الكثير، ويجعلنا نفكر فى السلبى، ولا يكفى لجوئنا للقضاء لو كانت ستقدم صورة جدنا على غير حقيقتها خاصة أن لدينا ما يؤكد كلامنا وخطأ بعض المؤلفات التى اعتمد عليها المؤلف، وهذا ما قلناه له.

أما أحفاد الحاشية التى دخلت مع شيخ العرب إلى المطاعنة فأكدوا لنا ما قاله أحفاد همام، وقالوا أنهم يعرفون فى قصصهم العائلية كم كان همام الكبير، طيبا وعطوفا ومتعاونا، لكنه كان فى غاية الجدية، وتساءل أحدهم ماذا تنتظرون من أى قائد خلال الحرب يرى مجموعته تهزم، هل يترك الباقى ليقضى عليهم تماماً؟ إلا أن شيخ العرب خاف على حاشيته، وحرص أن يتراجع حتى يعود لقوته مرة أخرى ثم يعاود الهجوم على «على بك الكبير»، وسيكون من المهين أن نرى أى إساءة له وأجدادنا من حاشيته.. ولن نسكت وقتها

الخميس، 29 يوليو 2010

انتهاء عقوبة السجن المؤبد لشاعر مصري


الحسانى

الشاعر الأقصرى “الحساني حسن عبدالله” أحد الأصوات الشعرية المؤثرة في جيل الستينيات كان له حضوره القوي في الوسط الشعري المصري، خاصة أنه كان من الأصوات الشعرية المؤيدة للقصيدة العمودية في وقت كثرت الدعوة فيه للشعر الحر، وقد عمل على إدخال العديد من التجديدات في القصيدة العمودية، وبرغم ذلك نجد له عدة مقالات في الستينيات عن عروض الشعر الحر، فهو ناقد و باحث في التراث، تداولت أخبار مؤخرا على اقتراب خروجه من السجن بعد قضاء عقوبة السجن المؤبد..وكالة أنباء الشعر التقت بأصدقاء الشاعر الكبير ورفاق دربه للتعرف منهم على مشوار شاعر أدى غيابه عن الساحه الثقافية إلى خروج أجيال جديدة لا تعرفه، خاصه أن أعماله المطبوعة قليلة جدا….والوكالة بدورها أجرت هذا التحقيق حول الشاعر المصري الكبير.

البداية كانت بأحد شعراء جيله المعاصرين وهو الشاعر المصري عبد المنعم عواد يوسف، والذي أكد أن حساني حسن عبدالله كان من أهم الشعراء المصريين في جيله ويكفيه أنه حصل على جائزة الدولة التشجيعية في أوائل أيامها، وكان حساني قريبا جدا من العقاد.

وحول محنة السجن قال: الحساني يقضي عقوبة السجن المؤبد في قضية مخدرات والغالبية الغظمى ترى أن القضية لفقت له، فقد بثوا له المخدرات وأرسلوها لزوجته، وما ان وصل حساني المنزل حتى قدم رجال الشرطة ليجدوا اللفافة في منزله، ليقبض عليه ويودع في السجن ويحكم عليه بالسجن المؤبد.

وحول السبب في ذلك يقول عواد يوسف أن حساني كانت طموحاته كبيرة جدا، وكانت له مشاريعه التجارية الكثيرة، ويبدوا أنه كانت هناك مشكلة مع أحد العاملين في المجال دفعتهم للإنتقام منه فلفقوا له هذه القضية لكن يبدو أن الأمر كان كبير جدا وكانوا يودون الانتقام منه بشدة، فقد لفقوا له ربع كيلو هروين أي ما يعادل ربع مليون جنية وهو مبلغ كبير جدا.

ويضيف أن القضية هذه كانت غريبة جدا، وليس هناك من يعرف الحقيقة أو يقف عليها، لكن حتى لوكان الأمر على عكس ذلك فهو لا يمنع أننا أمام شاعر كبير ومهم وكان له أعماله الشعرية المؤثرة.

ويلتقط الناقد الأدبي د.عبد المنعم تليمة أطراف الحديث ليؤكد على أهمية حساني حسن عبد الله الشعرية، وأنه واحد من أبناء جيله، وليس هذا فحسب بل هو أحد زملائه وقد التقوا في جامعة القاهرة وكان حساني في دار العلوم بينما كان تليمه بكلية الآداب، وقد عرفه عليه صديقه الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، ووقتها عرفه شاعرا متمكنا من لغته وتعبيراته الرصينة، وله ديوان كلاسيكي بعنوان”عِفت سكون النار”هذا الديوان لفت النظر إليه بشكل كبير وبه حصل على جائزة الدولة التشجيعية، في بداية السبعينيات تقريبا، وإضافة إلى كونه شاعر فلديه عدد من الكتابات النقدية.

ويقول تليمة حقيقة أنا لم أعرف بخبر سجنه، واعتبرت ان غيابه المفاجيء هذا جاء نتيجة سفره للخارج، ممثلما يفعل العديد من الكتاب المصريين لكنه لأول مرة يسمع عن ذلك من خلال اتصالنا به، لكنه كان شاعر مهم عرف بإلتزامه بالشعر العمودي التقليدي في الوقت الذي اتجه فيه الشعراء من أبناء جيله إلى التفعيلة، ودخل في العديد من الصراعات، وذلك لحرصه على العمودي ودفاعه عنه.

ويضيف الناقد والشاعر د.جابر قميحة أن حساني حسن عبد الله كان موهبة شعرية فذة، التقاه في رابطة أبناء دار العلوم، وهو شاعر ذو مكانه شعرية فذه تجربيه كانت من أهم التجارب، لكنه للأسف لس لدية عدد من الدواوين المطبوعة، فقد كان مقل في ذلك جدا، ومع ذلك فإن تجربته الشعرية كان مهمة جدا.

وفي النهاية يحدثنا الدكتور أحمد شمس الدين الجاجي الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة ورفيق دربه عن صديقه وعلاقته به ويسلط لنا الضوءحول شاعر عده من أعظم شعراء جيله، ويقول: الحساني صديقي تربينا سويا وبدأنا حياتنا الفكرية والشعرية سويا فقد بدأت حياتي شاعرا ثم اتجهت إلى العمل الأكاديمي، تاركا حقول الشعر المزهرة، ويسرد قصته مع صديقه منذ البداية في الأقصر وحتى وصولهم إلى الجامعة حيث دخل صديقه الشاعر إلى كلية دار العلوم، وهو إلى الآداب وظل تلازمهم.

ويقول د.أحمد أنه لا يعتقد أن يتم الإفراج عن صديقه قريبا، مشيرا إلى أنه كان يزوره في بداية دخوله إلى السجن لكنه انقطع عن الزيارة فيما بعد لصعوبة الموضوع على نفسه.

ويضيف الحساني ليس مجرد شاعر بل إنه من أعظم شعراء الفترة التي عايشها فهو من أهم شعراء جيل الستينيات، اما اقلاله من اصدار الدواوين فيأتي ذلك لأن الشاعر لايكتب إلا بعواطفه، وهو إضافة لكونه شاعرا فقد كان مدققا وناقدا، له العديد من المقالات النقدية التي نشرها في مجلة الثقافة، ولعب دور مهم في الحياة الثقافية، حصل على جائزة الدولة التشجيعية، واستطاع ان يطور في الشعر العمودي بشكل حداثي.

أما عن مواقفه فيقول د.أحمد كان له موقف سياسي كبير ضد الناصرية، وكانت علاقته بيوسف السباعي قوية جدا، عمل بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون، وكان عازفا عن الشهرة إلى حد كبير وبرغم ذلك فقد كانت تأتيه وحدها.

وعن علاقته بالعقاد يقول كانت علاقة حب، فقد أحب العقاد حب الإبن لأبيه، خاصة وأنه فقد أبيه وهو في سن 13 سنة، لذا عندما قابل العقاد شعر بأنه ابيه وتعامل على هذا الأساس، حتى أنه عندما كتب شوقي ضيف كتابا عن العقاد، غضب الحساني كثيرا من ضيف وكتابه لأنه رأى أن الكتاب لم يعطي للعقاد حقه، فتأثير العقاد فيه كان انسانيا في المقام الأول، وكان في بدايه حياته يرى نفسه وريثا للعقاد، وقد حصل على درجة الماجستير وكانت في علم الجمال عند العقاد وحصل عليها من معهد الدراسات العربية في السبعينيات وكان يشرف على الرسالة د.شكري عياد.

ويضيف د.أحمد أن صديقه كانت له العديد من المعارك الأدبية التي خاضها ويتذكر منها معركته مع عز الدين اسماعيل في مجلة المجلة وكان يرأس تحريرها في ذلك الوقت د.عبد القادر القط، وقد كان قادرا على الردود وله كاريزما وحضور متفرد.

وبتأثر شديد يقول :لقد ذكرتيني بآلام ومواجع كنت أظن أني تغلبت عليها، فانت تتحدثين عن رفيق العمر، وقد حانت القضية بمثابة صدمة ليس لي وحدي بل لكل من كان يعرفه، وقد أعاد هذا الحديث لي آلام كثيرة وذكرني بجلسات المحكمة وجلسة الحكم، وكنت ادام الحضور ولم نتخيل أن تكون النهاية بهذا الشكل فك الله أسره وأعاده إلينا وإلى محبيه وإلى كتاباته من جديد.

وفي حديثه عن الحكم عليه وتلفيق التهمة له ومن صاحب المصلحة يقول “أشرف مروان” هل عرف من قتله إلى الآن بالتأكيد لو عرفنا من قام بذلك لحلت القضية، لكن بالتأكيد هناك أناس خانوه وقدموا له الأزى…قد يكون ذلك صديق خانه أو ليس بصديق..الله أعلم.

ويضيف: حساني كان شخص ودود وأبوه “شيخ عرب”كبير بيته كان دوما مفتوح متعود على الكرم، وبرغم أنه كان من مؤيدي الشعر العمودي إلا أن صداقه كبيرة كانت تجمعه بشعراء جيله فاختلاف الرأي لا يفسد الود وكانت لديه علاقة قوية بـ “صلاح عبد الصبور”، “أحمد عبد المعطي حجازي”، “أمل دنقل”، “فاروق شوشة”، “عبد المنعم عواد يوسف” وغيرهم كثيرين، فالحديث عن حساني حسن عبد الله حدديث مليء بالشعر والشجون فك الله حبسه وأعاده إلينا.


شاهد المزيد على رابط موقع الاقصر اليوم

الاثنين، 19 يوليو 2010

اخبار ثقافية من الاقصر




كتب – محمد عبداللطيف الصغير

إعادة انتخابات نادي الأدب

قرر إقليم وسط وجنوب الصعيد الثقافى اعادة انتخابات نادى الادب بالاقصر بعد الطعن الذى قدمه الروائى والمترجم عبدالسلام ابراهيم  لعدم دعوته رسميا للانتخابات التى اجريت منذ شهر ونصف الشهر  .

” المراثي ” ديوان جديد  للعمارى

يصدر قريبا بالقاهرة الديوان الثاني للشاعر  محمد جاد المولى العمارى  الذي يحمل عنوان “المراثي ” يذكر أن الديوان قد حصل على جائزة بهاء طاهر هذا العام  التي ينظمها ويشرف عليها اتحاد كتاب مصر .

فتح باب التقدم لجائزة بهاء طاهر

أعلن اتحاد كتاب مصر عن فتح باب التقدم لنيل جائزة بهاء طاهر السنوية  المخصصة لأدباء الأقصر  والتي تقدر بخمسة آلاف جنية وتعتبر هذه الجائزة التي فاز بها في دورتها الأولى الشاعر حسين القباحى  وفى الدورة السابقة الشاعر محمد جاد المولى العمارى هي أول جائزة من نوعها لأدباء الأقصر والتي يشرف عليها اتحاد كتاب مصر .

اتحاد كتاب الإمارات يشكر أدباء الأقصر

عبر اتحاد كتاب الإمارات عن  امتنانه وتقديره لأدباء الأقصر  على

المستوى المتميز الذي قدمه المشاركون  في مهرجان أيام الأقصر بالشارقة  والذي أقيم في الإمارات  وجاء ذلك في رسالة إرسالها الاتحاد للشاعر حسين القباحى رئيس وفد أدباء الاقصرالذى زار الإمارات مؤخرا .

شاهدوا المزيد من الاخبار على نافذتكم الاخبارية على الاقصر (الاقصر اليوم) على هذا الرابط http://luxortoday.com/main/