‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجان طيبة الثقافى الدولى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مهرجان طيبة الثقافى الدولى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 يناير 2011

أدباء غينيا وأنجولا والكاميرون فى ضيافة مهرجان طيبة الأحد

تنطلق فعاليات مهرجان طيبة الثقافى الدولى فى دورته الثالثة فى مدينة الأقصر برئاسة الأديب محمد سلماوى رئيس اتحاد الكتاب، يوم الأحد القادم وذلك بمشاركة أدبية افريقية واسعة فى مقدمتهم كاتبة غينيا الشهيرة زينب ضياء الله والكاتب الأنجولى فرانسيسكو أنطونيو وشاعر الكاميرون جيمس فونيتم وكاتبة أوغندا جوسلين بيكاتشو وآخرين من عشر دول أفريقية.

صرح بذلك الشاعر مأمون الحجاجى أمين عام المهرجان مضيفا أن المهرجان سيستمر لثلاثة أيام تحت عنوان "النيل فى ثقافة شعوب حوض النيل.. رؤية واستشراف" وينعقد بالمشاركة بين محافظة الأقصر واتحاد كتاب مصر وبرعاية وزارة الثقافة.

وأضاف الحجاجى أن الأمانة العامة تكونت بين أدباء محافظة الأقصر ومجلس إدارة اتحاد الكتاب، وأن المهرجان سيصدر عنه كتاب عن الأبحاث الخاصة بالمحور العام وأخرى عن إبداعات أدباء الأقصر كما يصدر ديوان للشاعر فراج العينى وآخر تحت عنوان ديوان النيل لأشهر القصائد التى كتبت عن النيل يتولى الشاعر أحمد سويلم والدكتور جمال التلاوى جمعها كما يتولى الشاعر عبده الزراع رئيس تحرير نشرة اتحاد كتاب مصر واللجنة الإعلامية للمهرجان ومعه الصحفى طارق الطاهر مدير تحرير جريدة أخبار الأدب والصحفى عمرو رضا رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، كما أضاف أنه من المتوقع أن يلقى كلمة الافتتاح ضيف شرف المهرجان الأديب الكبير بهاء طاهر ابن الأقصر، وأيضا سيتم تكريم ثلاثة من أدباء الأقصر هم أسامة البنا، ومحمد عبد العال، ورمضان عبد العليم.

الأحد، 22 نوفمبر 2009

بهاء طاهر: يحيى الطاهر عبد الله "رواية مأساوية"


خصص اليوم الرابع لمهرجان طيبة الدولى الثقافى بالأقصر، جلسة بحثية دارت حول أدب الراحل يحيى الطاهر عبد الله، رأسها د.علاء عبد الهادى، وتحدث فيها عبد المجيد زراقط من لبنان عن الموروث الشعبى فى قصصه، كما قدم ممدوح فراج النابى دراسة عن آليات توظيف هذا الموروث فى البنية السردية.

كما قدم الروائى بهاء طاهر شهادته عن يحيى الطاهر عبد الله، مشيرا إلى أنه قد خصص له فصلا فى آخر كتبه المنشورة "أبناء رفاعة" حيث دارت شهادة طاهر عن معرفته بيحيى الطاهر عبد الله التى بدأت فى أواخر الستينات، عندما ألقى قصة قصيرة ارتجلها من الذاكرة.

وأكد طاهر أن يحيى الطاهر عبد الله كان يحفظ عددا من القصص ويلقيها مباشرة من الذاكرة، وأشار إلى أنه كان رواية مأساوية مثل روايته المكتوبة، لأنه كان من المألوف لمن يأتى من الصعيد أن يبحث عن عمل فى الصحافة أو الإعلام، لكن يحيى الطاهر عبد الله رفض أن يقوم بأى عمل آخر من الأعمال التى كنا نقوم بها، مشيرا إلى أنه لم يعرف كيف كان يعيش وهل كانت قصصه تدر له دخلا أم لا، وأكد بهاء طاهر أن عصبية يحيى الطاهر عبد الله كانت جنونية، وكان بينه وبين أمل دنقل والأبنودى مشاجرات مشهودة، لكنه رغم ذلك كان محبوبا.

وحكى بهاء طاهر قصة خلاف حدث بين يحيى الطاهر عبد الله، وأحد رجال الأمن بعد منتصف الليل فى قاهرة الستينات، مؤكدا على خطورة ذلك، وأشار طاهر إلى أن سبب الخلاف جهل رجل الأمن به، فقال له أنت ما تعرفش مين يحيى الطاهر عبد الله، فأجابه: لا والله معرفش مين يحيى الطاهر عبد الله، فقال له: لو قلت لك أنا مثلا الراقصة فلانة الفلانية هتعرفنى؟ أجابه: آه هعرفك، فقال له: أنا أهم منها ميت مرة، فقال رجل الأمن: طب روّح بيتكم بدل ما أبيتك فى التخشيبة.

وأشار بهاء طاهر إلى اعتزازه بنفسه وبكونه كاتب قصة، مؤكدا على أن آخر مرة التقاه قبل رحيله عندما صادفه فى الشارع وصافحه وقبله، وبعدها بأيام سمع خبر وفاته.

أما الكاتب سعيد الكفراوى فقد أشار فى شهادته عن يحيى الطاهر عبدالله، إلى أنه كان يتميز "بالعصبية الشديدة" وكان مشهورا بهذا الضجيج الذى كان يحدثه فى كثير من حياته، وواصل الكفراوى ليدلل على هذا الضجيج، عندما كان يجلس فى مقهى ريش وكان يوسف إدريس يجتمع بهم وكان حاضرا يحيى الطاهر عبد الله يوم ذاك على المقهى، فقال عنه يوسف أدريس "الولد ده لإما حرامى لإما كاتب قصة موهوب" واعتبر الكفراوى يحيى الطاهر عبد الله من أوائل الكتاب الذين تناولوا فى كتاباتهم كل المحرمات حينما بدأها فى قصة "الرقصة المحرمة" والوحدة فى "الكابوس الأسود" وأضاف الكفراوى أن يحيى الطاهر هو الذى كان فى استطاعته أن يقدم جماعته فى الصعيد بقسوة ومحبة "واعتبر يحيى الطاهر عبد الله هو امتداد لكل من جماعته التى برز منها "بهاء طاهر والأبنودى وأمل دنقل ومستجاب

ختام مهرجان طيبة الثقافى الدولى


اختتم مهرجان طيبة الدولى الثقافى فعالياته الذى بدأت صباح الأحد الماضى 15 نوفمبر، واستمرت لمدة 4 أيام فى مدينة الأقصر برئاسة الأديب الكبير بهاء طاهر، وبالتعاون مع الدكتور سمير فرج، رئيس المجلس الأعلى للأقصر، واتحاد كتاب مصر برئاسة الكاتب محمد سلماوى، وشارك فيه أكثر من 150 قاصا وشاعرا وناقدا من مصر والدول العربية.

وأدان المهرجان فى جلسته الختامية صباح اليوم، الخميس، الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وكل محاولات التهويد، ومحو الهوية، ورفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيونى، كما أدان المهرجان كل المحاولات الرخيصة لمغازلة العدو تحت دعاوى هشة.

ونصت توصيات المهرجان التى ألقاها الشاعر حسين القباحى، أمين عام المهرجان، على أن هدف الرياضة غرس بذور التسامح والمحبة بين الشعوب، ونبذ الكراهية والتعصب وكل أشكال الفرقة الأخرى التى واكبت مباراة مصر والجزائر.
كما توجه القباحى بالشكر للأديب بهاء طاهر الذى تبرع بقطعة أرض لبناء قصر ثقافة، وطالب باسم المشاركين فى المهرجان بسرعة التدخل لعلاج الأديب محمد ناجى على نفقة الدولة علاجا كاملا.

ووقف الحضور فى القاعة دقيقة حداد على روح المحرر الثقافى محمد هيكل الصحفى بوكالة أنباء الشرق الأوسط بناء على طلب من الكاتب الصحفى يسرى السيد. وتمنى بهاء طاهر أن تكون الأقصر عاصمة ثقافية للعالم كما كانت طيبة فى الماضى، ووجه تحية إلى سمير فرج وقال: إننى أتحرج من مديح المسئولين، لكنه لم يترك المجال لأحد لكى لا يوجه له الشكر، وأشار طاهر فى ختام كلمته إلى أن الأقصر وسيلة للقضاء على مركزية القاهرة.

وأكد سمير فرج، رئيس المجلس الأعلى لمدينة الأقصر، فى كلمته على أن ختام أعمال هذا المؤتمر يمثل تقدما كبيرا للثقافة فى المدينة، مشيرا إلى رغبته فى إقامة المؤتمر مبكرا الذى منع ذلك انشغال سلماوى مع فاروق حسنى، وأشار فرج إلى أن جينات الثقافة موجودة داخل أهل الأقصر، وأكد على أن المؤتمر فى العام القادم سوف يشهد افتتاح قصر ثقافة الأقصر، مشيرا إلى رغبة رئيس الجمهورية فى أن تعود الأقصر كما كانت عاصمة للثقافة والفن، وأكد فرج على أن الجهات التى وقفت ضده فى سبيل التطويركانت عديدة وكبيرة ومنها "اليونيسكو".

الخميس، 15 أكتوبر 2009

اخر الاستعدادات لمهرجان طيبة الثقافى الدولى

يقيم المجلس الأعلى لمدينة الأقصر، بالتعاون مع اتحاد كتاب مصر مهرجان طيبة الثقافي الدولي في الفترة بين 14 إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني القادم تحت رعاية الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الأعلى للأقصر والأستاذ محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب ويرأسه الأديب الكبير بهاء طاهر ابن الأقصر في لمسة وفاء ودعم منه لأبناء مدينته.
وتتضمن فعاليات المهرجان المؤتمر الأدبي الذي يناقش من خلال اثني عشر بحثاً التراث الشعبي وأثره في الإبداع ـ جنوب مصر نموذجاً.
وشارك في كتابة البحوث عد من النقاد والأكاديميين من مصر وبعض البلاد العربية. وانتهت لجنة الأبحاث التي تضم الأستاذ الدكتور محمد أبو الفضل بدران، والدكتور جمال التلاوي، والدكتور مدحت الجيار، والأستاذ الدكتور أحمد شمس الدين الحجاجي، من قراءة عدد كبير من البحوث المقدمة وستضع قريباً اللمسات الأخيرة لدفعها إلى لجنة النشر التي تضم كلاً من الشاعر أحمد فضل شبلول والروائي سيد الوكيل والأديب حشمت يوسف لتقوم بطباعة كتاب الأبحاث.
ويصدرعن المهرجان هذا العام العدد الأول من سلسلة "كتاب طيبة" وهو مجموعة شعرية للشاعر أحمد فؤاد جويلي بعنوان "كتاب المحو" لتسهم مدينة الأقصر في نشر إبداعات أبنائها.
وعلى هامش المؤتمر وبالتوازي معه تشارك فرق الفنون الشعبية والربابة والمزمار البلدي ولاعبو التحطيب والمرماح والكف والإنشاد الشعبي والفنانون التلقائيون من أبناء المناطق الريفية في الأقصر ونجوعها إلى جانب معارض للكتب والحرف البيئية والتراثية، كما يقام معرض صور لمدينة الأقصر منذ مائة عام، والأقصر قبل وبعد التطوير.
وتنظم أمانة المؤتمر التي يرأسها الشاعر حسين القباحي عدداً من اللقاءات الفكرية والأنشطة الثقافية والفنية في أماكن متفرقة في الساحات والمقاهي الشعبية والقرى والنجوع ومراكز الشباب. كما تشارك الفنادق والبواخر السياحية والقوارب الشراعية في التعريف بأنشطة وفعاليات المهرجان وعرض ترجمات لنماذج من الأعمال الإبداعية لبعض المشاركين من أبناء الأقصر والضيوف المشاركين.
ووافق الدكتور سمير فرج على ميزانية المهرجان، ووعد بتذليل كافة العقبات ليخرج هذا العام في صورة تليق بتاريخ الأقصر وعراقتها. كما وعد الأستاذ محمد سلماوي بتسهيل الحصول على دعم مال مناسب من وزارة الثقافة، ودعوة بعض الشخصيات الأدبية الكبيرة من العالم العربي والدول الصديقة.
ويقوم الآن الروائي فؤاد قنديل المنسق العام للمهرجان من قبل اتحاد الكتاب بالاتصال بعدد من كبار الشعراء العرب للمشاركة في مهرجان طيبة الثقافي الدولي في دورته الثانية.