الأحد، 31 مايو 2009

وفاة الاديب الاقصرى حسين خليفه

ادباء الأقصر ينعون ببالغ الحزن والاسى الاديب الأقصرى حسين خليفه القاص المعروف والذى يعتبر رمز من رموز الادب فى مصر
والذى لقى وجه ربه بعد صراع قصير مع المرض استمر بضعة اشهر للفقيد الرحمه وللأسره والاصدقاء خالص العزاء وفى انتظار تابين الاديب فى حفل كبير يليق بمكانة رجل من مؤسسى نادى الادب بالاقصر واحد من اثروا الحياة الادبيه بااعمال خالده

الاثنين، 18 مايو 2009

تهنئه للشاعر الضوى محمد الضوى

مدونة ادباء الأقصر تهنىء شاعر الاقصر الواعد الضوى محمد الضوى على العضويه العامله للنادى ونشر عشر قصائد دفعه واحده فى مجلة الثقافه الجديده وتتمنى له وللادباء الاقصر النجاح الدائم
محمد عبداللطيف الصغير

الجمعة، 1 مايو 2009

صدور كتاب الزهره الاخيره ترجمة الشاعر الحسين خضيرى


صدر مؤخرا ً عن سلسلة آفاق عالمية بهيئة قصور الثقافة كتاب الزهرة الأخيرة ويضم قصصا ً قصيرة مترجمة عن اللغة الإنجليزية قام باختيارها و ترجمتها و التقديم لها الشاعر و المترجم الحسين خضيري و تضم المجموعة قصصا ً من الأدب الأمريكي و الإنجليزي و الآيرلندي و تتسم المجموعة بالتنوع و تقديم أعمال لكتّاب ربما يلتقي بهم القارئ العربي لأول مرة مثل الأمريكية إليزابيث ديل و الإنجليزية بيد روبرتس و الآيرلندي ستانلي بيوباين و تضم بين دفتيها قصصا ً لكبار الكتّاب الأمريكيين أمثال مارك توين و إدجار آلان بو و واشنطن إيرفنج و غيرهم و قد صدر للحسين خضيري من قبل ديوانان من الشعر الفصيح / أغنية لغد بعيد و تراتيل المريد و صدر له أيضا ً من الأدب المترجم كتاب فرسان الفن الذي يضم قصص و سير حياة فناني عصر النهضة الإيطالية و قد صدر عن المركزالقومي للترجمة

قصه قصيره للقاص ايهاب مصطفى العديسى

هو قام من النوم .. فرك عن عينيه تلك المساحات الصغيرة واللزجة من الأصفر الدقيق .. ركز حدقة العين في اتجاه افقى على النتيجة المشنوقة على الجدار .. المسافة ما بين حدقة العين والنتيجة تهتز ، وتعيق عملية الرؤية الكاملة .. دعك عيناه بقوة .. لما انمحت ضبابية الأشياء ، وصلت المعلومات إلى المخ بأن اليوم هو " الأربعاء " .. بعد تناوله للإفطار ، وفى الطريق سأله رجل عن اليوم فقال " الأربعاء " .. قاطع حديثهما رجلاً آخر ، وأضاف بأن اليوم هو " الخميس " .. تبادل الاثنان محاولات الإقناع .. انتهى حديثهما ولم يتخل أحدهما عن رأيه .. هو مقتنع تماماً بأن الرجل الآخر به لوثه في عقله .. مشى قليلاً وليتأكد في نفسه من لوثة الرجل ، أخذ يسأل عن اليوم .. لكن الناس كلها كانت بها تلك اللوثة .. أخذ يضحك ويصدر عن تلاقى كفيه ذلك الصوت الضخم ، والذي يحدث عند الاندهاش الشديد والمفاجىء .. بإيعاز داخلى من المناطق المحتاجه ، توجهت قدماه إلى البقال ، وطلب علبة سجائر .. أخرج الحافظة وفتح السوسته الداخلية .. كانت النقود منكمشة محنية الآطراف .. بطرف سبابته ، وعيناه وانتباه كامل من مخه أثناء العد .. وصله أن الراتب كامل فضحك .. ضحك على المجانين بيوم الخميس .. لو أن اليوم كما يقولون لنقص الراتب ، ولو جنيه ثمن مواصلات الرجوع .. هذا إذا اعتبر أنه صام هذا اليوم ولم يأتيه مغرب للأفطار .. قبل أن يمشى سأل البقال عن اليوم .. ضحك كثيراً ولم ينسى ان يضم البقال إلى قائمة المجانين .. حمد الله ان السجائر لا يوجد وسط تبغها حطب ، وانها لا تدخل الهواء مع الأنفاس ، وأنها لا يمكن ان تقول أن اليوم هو الخميس .. حتى فى "الميكروباص" أصر الجميع أن اليوم هو "الخميس" ، وعدم مجىء أحد إلى العمل – وفى هذا اليوم -
يعنى – لهم بالطبع – أن اليوم هو أجازة" الخميس" الرسمية .. لكن الجميع يمكنهم أن يشتركوا فى الكذب الجماعى، هذا ما تأكد منه عندما كان ذاهباً إلى موقف " القللى " فى القاهرة، من الصباح إلى المساء مروراً بالتحرير والعتبة والموسكى والفجالة ورمسيس – ثلاث مرات – على ارشادات الناس عن مكان الموقف ، كاد يسقط – يومها – من إعياء تشكل على ملامح بدنه .. بعد ان كلت قدماه وغرق سرواله ونصفه العلوى فى عرق كثيف قرر الجلوس وركوب القطار .. لكنه لاحظ أن الشارع الذى يظل على النفق يمتلىء بالعربات 00 سأل فقالوا أنه موقف "القللى" .. هذا يعنى أن فراسته هى التى قادت قدماه إلى الموقف ، والجميع يقولون أن اليوم هو الخميس، وفراسته تقول الأربعاء .. لكن كيف يمكن أن يأتى الأربعاء والخميس فى يوم واحد؟ ! .. اذا جرح مثلاً فى هذا اليوم، الذى هو الاربعاء ماضيهم وحاضره، هل سيجرح يوم الخميس ؟ باعتبار أن الخميس مستقبله وحاضرهم .. هل سقط منه يوماً من أيامه ؟.. بالأمس قبض راتبه ووضعه كاملاً فى سوستة المحفظة ، وصرف آخر جنيه من القبض القديم على مواصلات الرجوع .. دخل البيت وفك الحزام القارص على البطن والمحدد لطول الأنفاس .. قلع البنطلون العرقان فيه مكان الحزام .. لبس جلبابه البيتى وشرب الشاى ونام .. كيف يقوم الخميس ؟ ولو نام ليلتين بيوم لصحا، وبص فى الساعة ، وقام ولو فى نصف النهار .. ترك تفكيره وتوجه إلى المقهى وجلس و شرب كوب شاى .. أعطى لصبى المقهى ثمن الكوب .. أخرج جنيهاً وسأل الصبى عن اليوم فقال "الخميس" .. دفس الجنيه وسط زحمة أخوته ، وقال للصبى " لو قلت الاربعاء لمنحتك الجنيه " .. أقسم الصبى بأن اليوم هو الأربعاء ، وأن نتيجة المقهى والناس والتلفزيون كاذبون فأعطاه الجنيه .. قام إلى بيته وفتح التلفزيون .. حين وصله قول المذيعة بأن اليوم هو الخميس .. قفل التلفزيون .. توجه ناحية النتيجة وقطع ورقة الاربعاء .. تناول طعامه وقال تناولت طعاماً فى الغد وضحك ، شرب الشاى وقال .. شربت شاياً فى الغد وضحك .. حتى عندما استيقظ قى اليوم التالى ووصلت إلى أذنه تكبيرات الجمعة قال " انهم يصلون الجمعة فى الغد القادم " .. وواصل النوم .

خِلْتُهُ شِعرا بقلم:الضوي محمد الضوي


الآخرونَ
تكالبوا عَلَيْ
و أنا الذي لا خِلَّ لا رِفَاقْ
لِوجوهِهِمْ بـيدٌ بلا لَيْلَى
و أوديةٌ مِنَ الأَبْوَاقْ
ــ وحدي أَرَاني ــ
لا أجيدُ السَّيْرَ في طُرُقَاتِها مُتَأبـِّطًا أُذُنـَيْ
و لا أجيدُ السَّيْرَ
إلا عَارِيَ الآفَاقْ
مُسْتَنْكَرًا و مُبَرَّرًا
و مُمَزَّقًا و نَبـِيْ
و أنامُ حين يُرَادُ صَحْوي
عَامِدًا
كي ألْتقي حُلْمًا صديقًا
أَرْتَدِيهِ
و سُلَّمًا خَلْفِيْ
رِئـتاهُ تحملني لِمَخْدَعِ حُلْوَةٍ
لَمَّا تَزَلْ في الليلِ تسكنـُنِي
و أسكنُ خَدَّها
لِتُطِلَّ مِنْ شـُرُفَاتِ روحي
شـُرْفَةً
أو خِنْجَرًا أَزَلِيْ

سأحبُّكُمْ
فترفقوا
و سأكتبُ الشـِّعرَ الذي تـَرْضَوْنـَهُ
لَكِنـَّمَا رُوحي المريضةُ
لا تـُجيدُ
سوى الأراجيزِ التي أنشدتـُها
لا تذبحوني
إنني لم أدَّخرْ نَوْحًا يُظَلِّلُ جُثــَّتِي
أَفْنَيْتُ صَرْخَاتي و نـَوْحِـي
في الذي قد خِلْتُهُ شِعْرَا
لا تذبحوني
إنَّ لي في الليلِ أوجاعًا تآخينا
و أغنيةً
و بدرَا
يبكي اشتياقي للمدائنْ
بَل اذْبَحُونِي يا صحابُ
إليكمُ روحي خُذُوها
و امنحوني الآنَ خَمْرَا
أو اجعلوني - لَيْتـَكُمْ -
روحًا من الصُّلْب ِ المُمَغْنَطِ و اللدَائنْ
رقميةً
لَيْسَتْ تُصَلِّي خلف سَفْحِ "عديدها "
من أجلِ عشقٍ فَاتَهَا
لصٍّ و كذَّابٍ
و خائنْ

الشاعر بكرى عبد الحميد وجزء من قصيده فى ديوان الموت حليف الاوليا

النخل مش طارح

والأرض بت بنوت

ليه القمر سارح؟

والنجم ليه بيموت؟

الليل رفيقي أنا

والدم جوه الغنا

العشق صار عاده

والرمش مش جارح

النخل مال ع الأرض

والريح ما هوش هازز

اقفل عليك قبرك

اسهر مع الشاهد

رباعيات الشاعر غطاس حبيب

يا غراب يا يخطاف

السما لكل الطيور

طيار وغاوي انحراف

وأنا غاوي سكن القبور



غربة في غربة

يبقي السجن أحسن لي

يبقي أقول الحق

وانشالله يحصلي


إيه أخرتك يا ليل

زرعت فيا الخوف

طول ما تيجي وتغيب

قلبي يبات مرجوف

نقوشٌ على جدرانِ الكرنك للشاعر الكبير حسين القباحى


في قدسِ الأقداسِ
تغني بيتيْن تبادلنا نسج حروفِهما
ومسلةُ ” حتشبسوت ” تشير إليها أن هَيَّا
وكأولِ سيدةٍ دخلتْ قلبَ جنوبيٍ
دخلتْ
الناسُ الموتى
ما بينَ الشاطئِ و ” الكرنكِ ” محتشدون
و” يحيى الطاهرُ ”
يغلقُ بواباتِ المعبد …

قصة قصيرة رقصة أم أحمد بقلم الاديب الكبير حسين خليفه


طبلت أم أحمد بقعر كوب زجاجي علي ترابيزة يعتليها إناء زجاجي كبير مملوء بالماء المذاب فيه الحلو والمر. كانت تطبل بارتخاء شديد في أماكن متفرقة.. بدأت بالغناء لترتقي بالايقاع. فكرت في ذلك كما لم تفكر فيه من قبل وهي تطيل. تغني. تتمايل في حركة شعورية لا تستطيع السيطرة عليها أو كيفية الوصول إليها والتعامل معها سمعت من يقول: "ما تزرزروا يا خلق" ظنت أن التحذير موجه إليها اعترفت في قرارة نفسها "أنه لا الطبل مع الكلام ماشي ولا الكلام مع الطبل واضح ليه معني". رفعت برموشها أجنحة الطيور المختبئة من لهب الشمس- بين أوراق أفرع شجر مرسي النيل- عششت فيها تحت الريش الناعم. لامت نفسها. من هي لتخرج النسيم من بطن الحر؟ طار عقلها مع طائر حرك جناحيه في الهواء.. عادت للكوب الزجاجي.. عبثت به بين أصابعها. "مش عوايدك يا أم أحمد" هكذا خاطبت نفسها. من شدة الصداع الذي امتلك رأسها. أخذت تصدم رأسها بالمنضدة فتعكر الماء المذاب فيه الحلو والمر.. كأن العكار يود الفصل بين الطعمين "الحلو .. والمر". اتجهت بنظراتها إلي العم جاد صانع الشاي في الخص المحازي لشاطيء النيل. نادت "يا جاد" يرفع جاد وجهه عن فوهة براد الشاي الموضوع فوق النار. "شاي" "وتقله شويه" حاول الاقتراب منها.. سألها: "فين أحمد" تنهدت "شم عطر الخوجات وماشمش ريحة عرقهم" رد العم بغيرة الرجال "ريحة عطورهم مغطية علي ريحة عرقهم" "دخلت المرسي سيارة سياحية.. هبط منها عدد قليل من السائحين الذين يقضون الصيف في حر الأقصر. بنصف راتبهم الشهري في بلادهم. فيستفيدون من التخفيضات الهائلة في تذاكر الطيران. وحجز الفنادق. وتخفيضات الدعم في الشارع المصري. ويلحقون برفاهية وبثقافة الأغنياء الذين يحضرون إلي الأقصر في الشتاء". تذكرت أم أحمد بحثها عن صغيرها أحمد أمام بوابات المعبد. رفعت وجهها للسماء فشعرت بأن عيون السائحين تحول بينها وبين عيون السماء. ضربت كفاً بكف. وهي تقول: "عليه العوض ومنه العوض" جاءها صوت العم جاد وهو يحرك السكر في كوب الشاي "السياحة كويسة" ردت باقتضاب "سياحة صيف يا جاد" ذهب إليها حاملاً كوب الشاي بين يديه وجدها تتلف علي سائحة تتخذ مكاناً لها تحت شجرة من أشجار المرسي تبرز من عربها مفاتن بلاد الخواجات تحمل بين يديها جيتاراً. صاح العم جاد في أذني أم أحمد: "الشاي يا ست الكل" لم تعره اهتماماً فقد كانت عيناها تتابع الرجال وهم يتحركون باتجاة الأجنبية ويقفون علي بداية عزفها بأرواح تتعانق مع نعومة الظل الذي صار كأنه من نعومة شعرها والمقارب للونه. ويطفئ من حولهم الصهد "صهد الشمس وجمر الغضب الذي اعتري نفوسهم من انتظار وأبور البحر" صاح العم جاد مرة ثانية "الشاي يا ست الكل" سألت العم جاد وهي تأخذ كوب الشاي من بين يديه "إحنا في غربنا ولا غرب الفرنجة" تشق العم جاد بكلام مثقفي قرية القرنة: "الدنيا دلوقت قرية واحدة" تساءلت مندهشة "مين وحدها" رد العم جاد "الطائرات. التليفزيونات. أمريكا" غنت الأفونجية ورقصت علي عزف جيتارها.. عزفت معها كلاكسات سيارات الأجرة والسيارات السياحية كأنها ترحب بفكرة ان العالم قرية واحدة. تبخر العم جاد من قدام أم أحمد مثلما يتبخر الماء في الغلاي الموضوع فوق النار. نهضت أم أحمد.. اتجهت للافرنجية اصطدمت بالأجساد.. حاولت دخول الدائرة بذراعيها ابتلعت الدائرة نصف طولها وحجمها.. شقت برأسها طريقاً "حاجتها للغناء جعلت جسدها كفتيل يندلي من روحها التي صارت أصغر من أصغر خرزة في عقدها المتنوع الخرز". وقفت قبالة الأجنبية ابتسمت الأجنبية.. شعرت أم أحمد أن الرجال يحيطون بها وحدها.. صفقت أمام وجهها. تمايلت.. غنت: "ياديك يابوشواشية تعالا سلم عليا أمك حلوه وعفيه" كفت الأجنبية عن الغناء قطعت اللحن. تمايلت مثلما تمايلت أم أحمد. ثم طوعت بأناملها الجيتار ليصاحب الغناء.. توهمت أم أحمد انها أخذت الرجال بعيدا من الوقوع بين عيني الأفرنجية التي تشبه عيون القطط.. زحزحها الرجال الذين حجبت أم أحمد عن عيونهم رؤية الأجنبية.. تزحزحت علي حالتها.. أخذ سحرها عقل السائحة مثلما أخذه سحر الفراعنة. وهي تقف أمام معبد الملكة حتشبسوت. وفقدت رشاقتها وهي تطوف حول مقابر وادي الملوك ووادي الملكات. رجال آخرون زحزحوا أم أحمد رأتها الأجنبية نخلة عالية ترقص في مهب الريح. دارت الدائرة بأم أحمد تزحزحها الأيادي بعدها ألقت بها الأيادي خارج الدائرة. ارتطم صوت وابور البحر بالمرسي.. تبخرت الدائرة.. تعلقت أم أحمد بنظراتها الممتدة من عينيها. عبرت نظراتها النيل واستراحت علي مئذنة "سيدي ابي الحجاج الأقصري" وهي ترتفع خلف صرحي معبد الأقصر في البر الشرقي المقابل. تحاملت علي صورة المئذنة في نني عينيها. وقفت.. سمعت غناء أحمد يصاحبه طبلة علي الترابيزة بقعر الكوب الزجاجي: "ميه ب لمون يا عطشان. ميه ب لمون يا حران".. لحظتها ابصرت الشاطيء يمتص رفس الموج ويعيده علي وجه المياه كإيقاع راقص ورقصة.

الأحد، 19 أبريل 2009

قصيدة دستور للشاعر مأمون الحجاجى

للعلم انا من قبل ماباحكى
بستأذن وبقول دستور
تتغنى الرحلة وتتقسم
على ناى الفجر المكسور
الرحلة كانت والشعرا
ملهية فى سوسن وعبير
فيفور الشعر بأشعارهم
وتفور الكلمة الطرطور
وانا اهلى ماعرفوا يربونى
مااسيب الطابق مستور
للعلم انا من قبل ما باحكى
متنيل وباقول دستور

عن الشاعر
مأمون محمد أنور مأمون حسن• 21/11/1960 , الأقصر• مدرس بمدرسة العديسات الثانوية التجارية• حصل على الجائزة العاشرة مناصفة فى مسابقة شعر العامية بأخبار الأدب عام 98 عن قصيدة تماحيك.• نشرت له جريدة أخبار الأدب القصائد التالية: ( تماحيك / بياع شنط/ هامش دم الوقت / لحظة عشق/ ف المنحنى)
كرم فى مؤتمر ادباء الاقاليم بمرسى مطروح

قصيده نشرت لى فى جريدة المصرى اليوم


قصيده نشرت لى فى جريدة المصرى اليوم

وهذا هو رابط الجريده

فن الواو بقلم الحاج محمد خربوش

نسيت القبيله ياهملان
لا اصول لعرقه ولا احمى
واكبر ما فينا ليهم لان
قاموا اكلوا عظمى ولحمى



تعى شوف ياموسى البقر شين
ولا لينا ناقه لصالح
ومتباع شرفنا بقرشين
وحكمت بلدنا المصالح


ليه ليهم احنا مدادين
وفاردين علينا بقيامه
افهم ياخاين مده دين
عالراس ليوم القيامه


شيخ القبيله بقى بليس
معرفشى لكن يسوسها
ماشى ف طريقه لقى ابليس
اتاريه دراه وجاسوسه


سكن الخرابه كوم اسطبل
وم الكدب عامل نيشانه
ليه عار سمع كما الطبل
ولا يوم صايب نيشانه


سبب العروبه بلا احقاد
قوم فضها من دى سيره
بوش خليقه وبلح قاد
وخلى الولاده عسيره


مع غرب ماشى يامعدول
وحس القرابه جرحته
من يوم مماشى مع دول
ولا جنب لينا جه راحته

حوار جميل لرائد فن الواو فى مصر الشاعر الحاج محمد خربوش



لكل شعبٍ طريقته في التعبير عن حضوره ولكل مجتمع أساليبه الخاصة بالتعريف عن ثقافته العامة والخاصة، والشعر بطبيعة الحال هو ديوان العرب، وفي كل المراحل التي ينشأ فيه ويكشف عن ثقافة المجتمع الذي يتكون وينمو فيه لاسيما في المجتمعات الأولى التي تبتعد بقدر كبيير عن منافذ الحضارة والثقافة بشكلها الحيوي.
وهنا نقصد المجتمعات الريفية والقروية التي لها آلياتها في التجاوب مع عصرها في كل حين، ومن يزر محافظة قِنا في أقصى الصعيد المصري سيتعرف على واحد من الأنواع الشعرية غير المألوفة في الشعر العربي فصيحاً كان أم عامياً، فهذه المحافظة تشتهر بقول شعر «الواو» وتفتخر به بل وتنفرد بقوله دون محافظات مصر كلها، فالواو فن شعبي في صعيد مصر وهو فن شفاهي غير مدون في أغلبه وعادة ما يكون قائلوه مجهولين.
الشاعر محمد خربوش عَلَمٌ من أعلام مدينة الأقصر في محافظة قِنا وأحد رواد هذا النوع الشعري الذي لا يعرفه شعراء العربية سواء الذين يكتبون الفصحى أو الذين يقرضون الشعر الشعبي. ومع السيد خربوش هنا وقفة تعريفية لهذا النوع الشعري الغامض: «الواو شعر يعتمد اللغة الشعبية وسيلة لتشكيل القصيدة منسجماً مع إيقاع موسيقي محدد، كما يعتمد نظام الشطرات الأربع التي تكون بيتين شعريين ولها نسق موسيقي خاص وبشرط أن تتحد الشطرتان الأولى والثالثة في نفس القافية والشطرتان الثانية والرابعة في نفس القافية المغايرة لسابقتها، كما يعتمد هذا الفن على التجنيس المغرق في التعمية والغموض..
من أين جاء هذا النوع الشعري! ما هو أصله؟
أصل هذا الشعر يعود إلى «احمد بن عروس» من عهد المماليك الذي قاله في تلك الفترة لأسباب سيكون معظمها سياسياً خاصة إذا علمنا أن هذا النوع الشعري الجديد يُطلق عليه شعر «الواو» وازدهر فن الواو في عصر المماليك والأتراك وكان كثيرا ما يلجأ إلى التورية والكلام الغامض والمقنّع حتى يستطيع يمرر أغراضه السرية ويفلت من الرقابة الرسمية ليكون قريباً من العامة لتحقيق أهدافه..
ولماذا سمي بشعر «الواو»؟
لأن حرف الواو في العربية هو حرف (ملتوي) وهذا الالتواء الحقيقي للحرف صار مجازاً في التعبير الشعري، بحيث يستطيع الشاعر أن يقول في الحاكم ما يشاء ؛ بمعنى يُطلق السهم ولا يُعرف راميه بالأدوات الخاصة به، فكان بن عروس أول من ابتكر هذا النوع الشعري «الملتوي» الأغراض شفاهاً حتى صار بين العامة هو الموئل الأول لرصد الساسة المماليك في ذلك الوقت ومن ثم شاع ووصل إلى هذا العصر وما زلنا نتقفى أثره كي لا يضيع أو يموت.. وسمي بهذا الاسم أيضاً لأن الراوي كان يبدأ الرواية بقوله «وقال الشاعر» وتكثر واوات العطف هذه فأصبحت لازمة لابد أن تقال وعليه أخذت له هذه التسمية.
هو فن شعبي بالنتيجة؟
هذا شعرٌ يقوله العامة في السهرات الليلية للتسلية لأنه فن شعبي في أساسه ويتركز انتشاره في محافظة قِنا لأنها منشأ ابن عروس بمدينة قوص وهي من أعمال محافظة قِنا شمال الأقصر مباشرة.
هل هناك نظام وزني ينظّم هذا الشعر؟
هذا النوع الشعري يُنظّم على بحر المجتث وهو بحر شعري له نسق موسيقي يطرب الشعراء فأكثروا من نظمه، ولكن من يخرج على هذا البحر يسمونه (مربع) وعادة شعراء الواو جبلوا على أن يبدؤوا بمدح الرسول صلى الله عليه وسلم، ومع حلاوة هذا الفن بدأ العامة وهم من الأميين بالذات يقرضونه شفاهاً فتفننوا فيه ومنهم علي النابي وأبو زوط وقد اهتم به بعض الأكاديميين من المثقفين كي لا ينقرض بمرور الزمن لأن قائليه قليلون كالسيد عبد شمس الدين الحجاج الذي درسه دراسة مستفيضة، فالواو عشق وموهبة
وما هي الأغراض التي يتناولها؟
أغراضه مثله كمثل الفصحى لكنه على نوعين «الأحمر» وهو الشعر الذي يخص كل شرائح المجتمع والعلاقات الاجتماعية اليومية كالوعظ والحكمة و«الأخضر» وهو النسيب أي الغزل وهو من الدارج المألوف في التغزل العفيف.
لماذا تركز هذا الشعر في محافظة قِنا؟
البيئة وحدها فرضت هذا النوع الشعري في محافظة قِنا وطبائع البشر هنا هي غيرها في كل مكان، ومن قال شعر الواو لا يتجاوزن أصابع اليد الواحدة وكلهم من قِنا أمثال عبدالستار سليم وعادل صابر وبهجت الخطيب وعبدو الشنهوري، وهذا الشعر لا يوجد في كل الوطن العربي وحتى في مصر، بل يتركز في قنا فقط؟ تقرضون شعر «النميم» أيضاً ما هو فرقه عن شعر الواو؟
يعتمد وزن النميم على خمس شطرات ولا يوجد له وزن واحد فإذا كان شعر الواو يعتمد الجناس في شطريه الأول والثالث والثاني والرابع فإن شعر النميم يعتمد على أربع شطرات وبقافية واحدة. وهذا الشعر نشأ في اسوان وسمي بالنميم لأنه منمنم أو مزركش.
هل هناك شاعرات يقرضن هذا الشعر؟
النسوة يعشقن شعر الواو وبعضهن يقلنه لأزواجهنّ، لاسيما العجائز من النساء، وإذا ما حصل أن هناك امرأة تقرض شعر الواو فيجب أن تُبلغ زوجها به قبل أن تقوله..
كيف ترى مستقبل هذا الشعر في حياة شعرية كبيرة المعالم؟
بصراحة فإن شعر الواو معرض للانقراض ما لم تشكل هناك هيئات أدبية لرصده وأرشفته وتشجيع شعرائه، فشعر الواو يقوله عادة رجال أميون تعلموه بالفطرة وانغمروا في معانيه الكثيرة وقلما يكتبونه، لذلك فهو معرض للضياع، وما وصل الينا سمعناه شفاهاً فشعراؤه لم ينالوا قسطهم من التعليم، إنما نشأتهم الفطرية جعلتهم يميلون إلى اكتساب فصاحة شعرية مناسبة لقول هذا الشعر الصعب، لذلك لم يدونوه، بل حفظته العامة من الناس ووصل إلينا من عهد المماليك والأتراك حتى اليوم.وهذا يفسر لماذا أغلب هذا الشعر لشعراء مجهولين!
وارد بدر السالم
خربوش في سطور
* محمد الأمين الشاذلي خربوش مواليد 10-12-1946 ـ ريف قوص.
* مفتش تأمينات اجتماعية.
* شارك في حرب أكتوبر 1973 كجندي.
* رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية المجتمع بالكلالسه ـ قوص.
* أصدر الكتب التالية:
ـ «خرابيش خربوش» شعر من فن الواو 2006.
ـ شكوك في حيطان الحلم 2007
ـ له تحت الطبع ديون شعري بعنوان «المحاسة»

قصيده رائعه للشاعر محمد جاد المولى العمارى (نـــــــــــا نــــــــا)


نانا
هل أحد يعرف نانا؟
واحدة من بين
لكني حين أحددها
أعني شمسا
أوقمرا
او سلطانا
نانا من مدن السنوات أتت
تحمل في داخلها
أول قافلة للعشاق
من العصر المجهول الي الآن
نانا
ميراث دم الكلمات
ولغة المشتاقين لأرض
لم تعرف كذبا في داخلها
أو بهتانا
نانا ياقمر القلب اذاماجئت
فلا يقرأ في صحراء الليل ظلاما
أو أحزانا
الآن اهيم علي ايكتك الخضراء
وفوق شواطئك الممتدة
يتركني البحار الاسطوري وحيدا
تعصف بي الريح
ويغمرني موجك دفئا وحنانا
ها أنا ذا أتوسل للبحر يصيرني أغنية
حين أقول أحبك
كيف أحبك
وأقول لمن ماذا تعرف
عن نانا

الأقصر

قصيدة نظره يامتولى من ديوان ع الربابه للشاعر احمد عبدالقادر العشاوى


قالوا السواقي بتبكي قلت علي حبى
قالوا مستخبي قلت في قلبي
قالوا حبيبك جفاك قلت مش ذنبي
وعدي

قالولي اشرب دمعتك قلت أشربها
قالوا امدغ لوعتك قلت امدغها
قالوا لي أنسي الحبايب قلت مش ممكن
ده حب غالي وجوه القلب متمكن
وعدي

دنيا وليها العجب بتوطي وتعلي
لفة شعور الدهب الصدر متحلي
ده كل شئ انكتب تقدر تقول خلي
شد الحمال يازمن نظرة يامتولي

عن الشاعر

مواليد قريه العشى

شمال الاقصر

رئيس الصفحه الادبيه فى جريدة صوت الاقصر

له ديوان واحد ع الربابه بمقدمه للدكتور احمد شمس الدين الحجاجى



الخميس، 16 أبريل 2009

ع الريــــــــق من أعمال : أسامة البنا

يامين يشاور عليا
يقول ( أهو )

لما بافتح عينى على الريق ألمحك
بتعد أمواتك وتضحك
النيل مسافر لك …
مجاشى ؟!
رد له اسمك ولونه القديم
يعرفك من بين صحابك الموتى
ورق الشجر لاخضر
دا كان اخر عابر سبيل عدى عليك
ما ضيفتهوش
فازاى حتعرف جثتك بين الجثث

مقدمه لاخر اعمال القاص حسين خليفه شفاه الله

"‬إلي شجرة دوم تأخذني‮.. ‬من قبر‮ (‬أبي‮- ‬أمي‮ ‬_‮ ‬أخي‮ ‬_‮ ‬أختي‮).. ‬وتبعث‮ (‬في روحي‮) ‬الحياة بجذورها‮.. ‬الضاربة في تربة مقابر طيبة‮.. ‬وفروعها المثمرة والتي تسكنها‮.. ‬عصافير خضراء‮" ‬هكذا يهدي الكاتب حسين خليفة كتابه‮ "‬بيني وبينك مواعيد كثيرة‮" ‬الصادر مؤخرا عن دار الحضارة‮. ‬في المجموعة رائحة قوية،‮ ‬ربما تكون هي رائحة الأقصر التي ولد فيها الكاتب،‮ ‬أو ربما الجنوب بشكل عام،،‮ ‬وهي الرائحة التي أتت لتعبق الكتاب كله،‮ ‬سواء في الغموض الذي يلجأ إلي الكاتب،‮ ‬والتعتيم المتعمد للتفاصيل لتبدو أكثر سحراً،‮ ‬أو في التهويم،‮ ‬الذي عرفناه من كتاب جنوبيين آخرين مثل يحيي الطاهر عبد الله الآتي من جنوب مصر وماركيز الآتي من جنوب العالم‮. ‬يحكي خليفة في قصة‮ "‬المراويدي‮" ‬عن الحرائق التي شبت في بيوت حارة من حارات النجع،‮ ‬وكأنه يتحدث عن الحرائق التي تجتاح حياتنا الآن‮ (‬وهي سمة من سمات الفانتازيا،‮ ‬أي قدرتها الدائمة علي أن تعد نبوءة‮)‬،‮ ‬ويحكي عن المراويدي القادر علي إطفاء الحرائق‮: "‬دخل المراويدي النجع من حارة الحرائق،‮ ‬فخمدت النيران‮. ‬خشيت القبيحات أن تتردد شائعة جديدة تقول‮: ‬أن مصدر الحرائق هو قبحهن الذي طار من صدورهن مشتعلا،‮ ‬فقبعن في بيوتهن يطالعن المرايا بوجوه كالحة‮". ‬الفانتازيا هنا لا تكمن في تفصيلة بعينها،‮ ‬إنها كامنة في القانون الكامل للحياة التي يكتبها خليفة‮.‬‮"‬رقصة أم أحمد‮" ‬هي قصة أخري نلمح فيها ليس الفانتازيا هذه المرة وإنما الاحتفاء بالسحر وبالرقص‮: "‬طبلت أم أحمد بقعر كوب زجاجي علي ترابيزة،‮ ‬يعتليها إناء زجاجي كبير مملوء بالماء المذاب فيه الحلو والمر‮. ‬كانت تطبل بارتخاء شديد في أماكن متفرقة‮.. ‬بدأت بالغناء لترتقي بالإيقاع‮." ‬والخطر الذي يتهدد الرقصة يأتي من مكان آخر،‮ ‬من كلام المثقفين الذي يردده العم جاد مثل‮: "‬الدنيا دلوقتي قرية واحدة‮. ‬تساءلت مندهشة‮: ‬مين وحدها؟ رد العم جاد‮: ‬الطائرات،‮ ‬التليفزيونات،‮ ‬أمريكا‮". ‬شيء شبيه بهذا يحدث في قصة‮ "‬يا ساقية دوري‮"‬،‮ ‬والرقصة هنا هي رقصة الساقية ورقصة الناس حولها بالمناجل،‮ ‬وهناك الخطر أيضاً‮ ‬في نفس القصة،‮ ‬والذي يأتي هذه المرة من الصيحة المترددة‮: "‬لما ياجي الريس بلدنا كيف تستقبله‮".‬الغناء واحد من أهم عناصر الكتاب،‮ ‬الغناء الذي يأتي هنا بعفويته وإباحته المستترة أحيانا ليشكل دليلا علي عنفوان الحياة الجنوبية،‮ ‬مثلما في الأغنية التي يقتبسها الكاتب في قصة‮ "‬الجميلة‮.. ‬جميلة‮": "‬يا‮ ‬غوايش كرمله‮/ ‬يا‮ ‬غوايش نص الليل‮/ ‬جابلي النيشان‮/ ‬من إسنا‮/ ‬قلت له بكام‮/ ‬يا عريسنا‮/ ‬قاللي الحساب‮/ ‬نص الليل‮).‬

دعواتكم بالشفاء للأديب الاقصرى الكبير حسين خليفه

يوم الثلاثاء الماضى ذهبت مع الاديب الكبير مأمون الحجاجى والشاعر القدير اشرف فراج الى الاديب الاقصرى المعروف حسين خليفه والذى يعانى من عدة امراض المت به فاانهكته واحزنتنا على رمز من رموز الحركه الادبيه فى الاقصر ومن مؤسسى نادى الادب فى المدينه وهو رجل يشهد له الجميع بخلقه وكرمه وحياءه واتمنى من الله ان يشفى اديبنا الكبير ويمد الله فى عمره حتى يكمل مسيرته الاديبه التى بدائها منذ اربعة عقود او يزيد واتمنى من زوار المدونه ان يدعوا له بالشفاء العاجل وان يخفف عنه ماهو فيه






الأربعاء، 15 أبريل 2009

الشاعر الجميل ابن قنا احمد عبد الحكم وقصيده اكثر من رائعه


شاعر العامية المصرى أحمد عبدالحكم.. يعد احد الفرسان الجدد الذين يشاركون فى خلق قصيدة عامية ذات مذاق خصوصى.. قصيدة تحمل عبق الارض.. وهموم الجنوب.. هو ابن قنا الشاعرة نختار له قصيدته الجميلة..


روبابيكيا
هدوم ولادك وهموم بلادك وبواقي حلم ومكتبه وقصيده ناقصه
وقصه من قصص الشعوب المخلصه
ونشيد بلادي بدم واحد من الوطن
وخريطه للوطن الكبير من غير حواجز او حدود وسيوف بتحكي تاريخ جدود
ورفوف هدوم لبس الجنود عملات قديمه وانتيكات صور الزعيم في الالبومات
طبعه قديمه لالف ليله وحكايات السندباد
روبابيكيا
الغاوي يبقط بالدم والسعر ارخص من الترب انت بتبيع والشاري مين ولحد فين حدك مين اللي هيردك ويرد لك بصرك ؟ ريحه قميص يوسف راحت وقت النسيم ما اتباع وانت انطفيت لما ارتضيت تنباع
روبابيكيا
لعب العيال في العيد عروسه ملفوفه بعلم وحصان بيصهل الم ووشوش اخر الفرسان كلها بقروش بيع واملا جيوبك مناديل مدوع الامهات غطت وشوش الميتين يامين يشوف يقرا ياسين يامين يرد الروح لعناقيد السكات بيع واملا جيوبك ياما في جرابك ياحاوي والفرجه للغاوي والشاري مين ؟ آآآآآآآآآآه ياوطن كسره قلبك على اليتامى والارامل والندامه على اللي بايعين البلاد
روبابيكيا

اغنيه رائعه من كلمات الشاعر جمال الاقصرى ابن قريه الطود




كنا واحنا صغار

كلمات : جمال الأقصرى
ألحان : حمزه نمره
توزيع : حمزه نمره

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر

دار الزمن بينا
جينا ع المدينه
لقينا عيون حزينه
قلب المدينه حجر

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر

عديت بحور ياما
ف التوهه و الدوامه
لا بر ولا عوامه
و العمر عدى سفر

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر

رابط الاستماع للأغنيه

http://www.4shared.com/file/83121066...oghar.html?s=1



آية المنفى ...بقلم مأمون الحجاجي مهداه للحسين خضيرى



آية المنفى هذه أم حزنٌ نبيل
كانت تحاصره المواسم
وترده حزمة ً من ضوء
ولما تشاكسه الأماسي...يبدأ بالغناء
ويقتفي سرا ً أثرا ً باهتا ًلقوس قزح

آية المنفى هذه أم قبضة الليل الثقيلة
تمارس الفوضى
تدهس تذكارات الأحبة
القطارات التي تمضى دائما ًً
ولا تبادلك الجلوس في المقهى
صيد الفراشات والبحث عن قافية شريدة
تدعك ارتقاء للرؤى درج الضباب
زحف المدائن للغياب
ومساحة للبوح الشفيف
لمّا تروضه بغتة .. بعض أزمنة الحساب
وفي عينيك ركض المواويل في نبض المغني
هدأة المذياع حين يصرعه الهزيع الأخير
آية المنفى هذه أم النازحون
الذين تفرقوا لكل حدب شاءه هذا الضجيج
وحدك الحسين تستطيل
لا سرب يمنح...
لا بحر...
لا كف تمتد نحوك دون قصيدة تستحيل
آية المنفى
تخبئ النجمات اللواتي استرحن عندك ليلة
وتفرقن لمّا بدا هذا البديل
حرس قديم يسد باب الشمس
و على الأكف دم للقتيل
وآية المنفى تبقى دائما ً
لتباغت تراتيل المريد

الأحد، 5 أبريل 2009

نجاح كبير لمؤتمر اليوم الواحد بالاقصر



الاقصر - نرمين نجدى
تحت رعاية السيد اللواء سمير فرج و د/ أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أقيم مؤتمر اليوم الواحد بقاعة المؤتمرات السابعة مساءا ً وبدأ المؤتمر بكلمة السيد أشرف فراج أمين عام المؤتمروالذى رحب بالحضور وأثنى على أختيارة للأمانة المؤتمر ثم ألقى السيد عبد الحكم عبد ربه رئيس فرع ثقافة الأقصر كلمتة والتى شكر فيها الدكتور سمير فرج راعى الثقافة والمثقفين بالأقصر .
وبدأت بعد ذلك الجلسات البحثية التى أدارها الشاعر حسين القباحى وكان البحث الأول للشاعر درويش الأسيوطى وعنوانة " مشكلة الرواة " والتى تحدث فيها عن بعض المغالطات التى يقع فيها جامعوا الروايات الشفاهية المتوارثة ودارت الحلقة البحثية الثانية عن " الكتابية فى فن الواو المكتوب " للدكتور علاء الدين رمضان وفتح بعد ذلك باب الأسئلة للحضور .
ثم إقيمت الامسية الشعرية التى أدارها الشعراء مأمون الحجاجى وأحمد عبد القادر العشاوى وأحياها العديد من الشعراى من شاعر الواو والنميم محمد النوبى والشاعر درويش الأسيوطى والشاعر حامد الطاهر والعديد من الشعراء.