الجمعة، 18 ديسمبر 2009

كل عام انتم بخير بمناسبة العام الهجرى الجديد ...

بالفيديو  

قصيدة رائعة  لحامد زيد وناصر القحطاني في مدح الرسول صلى الله علية وسلم.





الخميس، 17 ديسمبر 2009

امسية ادبية بنادى الادب بالاقصر




نظم نادى الادب بالاقصر تحت رئاسة  الشاعر محمد جاد المولى امسية ادبية  على المسرح المكشوف شارك فيها الشاعر الكبير درويش الاسيوطى وشعراء قنا  الدكتور محمد ابو الفضل بدران والشاعره ليلى رفاعى  والشاعر محمد عباس البرهمى ومن الاقصر  الشاعر  بكرى عبدالحميد ولفيف من الشعراء الشبان ادار الامسية الشاعر حسين القباحى  .

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

بالفيديو الشاعر محمد حاد المولى العمارى فى امسية على المسرح المسرح المكشوف



الاثنين، 14 ديسمبر 2009

الاسكندرية تحتضن فعاليات مؤتمر أدباء مصر




يفتتح الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة واللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية ود.أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات مؤتمر أدباء مصر فى دورته الرابعة والعشرين، والذى يأتى هذا العام تحت شعار "المشهد الشعرى الراهن"، ويقام بمركز الإبداع بالإسكندرية فى الفترة من 18 – 20 ديسمبر الجارى، يرأسه د. عبد المنعم تليمة.


يستضيف المؤتمر عدداً من المثقفين منهم "أحمد عبد المعطى حجازى ود. أحمد مرسى والشاعر محمد إبراهيم أبو سنة والفنان خالد الصاوى والشاعر محمد الشهاوى ود. حسين حمودة والروائى محمد جبريل ود. زكريا عنانى ود. أحمد شمس الحجاجى"، كما يستضيف عددا من الشخصيات العربية المقيمة فى مصر منها الشاعر عبد العزيز سعود البابطين والشاعرة لينا الطيبى والشاعرة ميسون صقر.


يتضمن المؤتمر عدة محاور هى "الشعر بين المعرفى والجمالى، ومرجعيات الشعر الجديد، وتداخل الأنواع الأدبية، ومستويات تلقى الشعر، وظواهر شعرية، والإبداع الشعرى فى المحافظة المضيفة"، ويشارك فى مناقشتها عدد كبير من المثقفين منهم "د. حسن طلب ومهدى بندق ورفعت سلام ومحمد بريرى ود. محمد زيدان ود. أمجد ريان ومسعود شومان"، كما تقام مجموعة من الموائد المستديرة حول "القصيدة الجديدة.. مراجعات ورؤى، كتاب ثورة الشعر للدكتور عبد الغفار مكاوى ضيف شرف المؤتمر".


يكرم المؤتمر هذا العام الدكتور عبد المنعم تليمة واللواء عادل لبيب وعدداً من الأدباء منهم الراحل الشاعر د. وليد منير والشاعر الراحل كامل عيد ود. سيد البحراوى والشاعرة د. فاطمة قنديل، كما تكرم الهيئة د. عبد الغفار مكاوى واسم الراحل محمد العتر واسم الكاتب الصحفى الراحل محمد هيكل نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط.

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

الاهرام المصرية ترشح الروائى الاقصرى الكبير بهاء طاهر لجائزة نوبل



الأقصر - نرمين نجدى


قامت مؤسسة الأهرام المصريه بترشيح الروائى العالمى بهاء طاهر أبن مدينة الأقصر لنيل نوبل فى الآداب لهذا العام والكاتب المغربى طاهر بن جلوان وجاء الترشيح بناء على طلب من الأستاذ محمد سلماوى رئيس أتحاد كتاب مصر لأسامه سرايا رئيس تحرير الأهرام وجاء الترشيح من الأستاذ فاروق وبهاء جاهين مسؤلى الصفحات الأدبيه بالجريده .

وكان الروائى العظيم بهاء طاهر حاصد الجوائز العالميه قد تبرع بقطعة أرض لبناء قصر ثقافه بقرية المنشأه العمارى بالأقصر و خصص أيضاً مبلغ مالى من جائزة البوكر لشباب المبدعين من الأقصر.

يذكر أن بهاء طاهر كان يرأس مهرجان طيبه الثقافى الدولى بالأقصر هذا العام.








الاثنين، 7 ديسمبر 2009

بالفيديو ...حصريا الحاج محمد الامين خربوش ... لمدونة ادباء الاقصر



شعراء الواو بتألقون فى امسية العديسات


فى ليلة  رائعة  نظم قصر ثقافة الطود بالتعاون مع الجمعية الخيرية الاسلامية   بنجع الشيخ سلطان جنوب الاقصر  18 كيلو متر   امسية لشعراء فن  الواو وحضر الامسية لفيف من ادباء  الاقصر وارمنت فى مقدمتهم الشاعر حسين القباحى والشاعر محمد جاد المولى والشاعر بكرى عبد الحميد والقاص ايهاب العديسى  وجمع كبير من اهالى العديسات والطود  وبدا الحفل الذى قدمة الشاعر بكرى عبد الحميد  بكلمة للسيد الدكتور عبد الحميد يحيى  الذى  وجه الشكر لجميع الحضور على تلبية الدعوه ثم بدات الامسية   بالحاج مصطفى النوبى والد الشاعر والصحفى الاقصرى السيد العديسى  وتبعة الشاعر الشاب والمتالق دائما خالد حلمى الطاهر ثم الحاج محمد خربوش الذى  جاء بكل جديد  يعجب جمهوره الذى ينتظره دائما فى مثل هذة المناسبات  واختتم الحفل  بالشاعر الجميل محمد النوبى ابن العديسات  الذى اخرج كل ما لديه  من  فن الواو والنميم   وواعد الاخير الحضور بامسية مشابهة فى مركز شباب الضمان بحاجر العديسات حتى تكتمل الليالى الثقافية التى تشهدها المنطقة  وشكر مدير قصر ثقاقة الطود الاستاذ حسان على مدير فرع ثقافة الاقصر السيد الاستاذ  عبد الحكم عبد ربة  على مجهوداتة وازالة جميع العقبات التى كانت تقف حائل دون اقامة مثل هذه الاحتفالات فى القرى البعيدة من المدينة.


السبت، 5 ديسمبر 2009

لقاء السحاب فى دربى الواو ...نتشرف بحضوركم



الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

مناقشه ديوان الشاعر الحسين خضيرى



نرمين نجدى

فى باكورة نشاط نادى أدب الأقصر للعام الثقافى الجديد عقد الناقد الدكتور شعيب خلف ندوه موسعه حضرها صفوة مثقفى الأقصر لمناقشه ديوان الشاعر والمترجم الأقصرى الحسين خضيرى والذى تم تكريمه فى مهرجان طيبه الثقافى الدولى فى دورته الثانيه ، حيث ناقش فيها ديوانه مدن الغيم .


تناول الدكتور شعيب فى الندوه التى عقدت بالمسرح المكشوف بقصر ثقافة الأقصر تطور لغة الحسين الشعريه والصور الجديده التى تناولها الحسين فى كتابته فى هذا الديوان ، ثم فتح باب المناقشه للحضور .


أدار اللقاء شاعر الأقصر الكبير حسين القباحى .


يذكر أن للحسين خضيرى دوواوين : أغنيه لغد بعيد ، تراتيل المريد ، ممله الغيوم " تحت الطبع"

الاثنين، 30 نوفمبر 2009

فاطمة ناعوت تكتب فى المصرى اليوم عن الاقصر ....وعن مدونة ادباء ادباء الأقصر الأقصر (2)




حاولتُ الأسبوع الماضى أن أكتبَ لكم عن رحلتى الأخيرة للأقصر، ضمن الوفد المشارك فى مهرجان طِيْبة الدولى. واكتشفتُ أن عشرات المقالات لا تكفى تلك المدينةَ الساحرة! هل سأبدو منحازةً جدًّا لبلادى، فيرمينى بعضُهم بالشوفينية التى لا تليقُ بالشعراء، لو قلتُ إننى لم أرَ أجملَ منها مدينةً، على كثرة ما زرتُ من بلاد العالم؟ حسنًا، فليكن.


وددتُ أن أحدثكم عن جمال المكان، وجمال الأثر، عن فتنة التاريخ، وعبقرية الأجداد. عن نبالة التراث وأصالة المأثور (حدثنى صديقى الروائىّ فؤاد مرسى عن الفارق الضخم بينهما). وددتُ أن أحدثكم عن رقىّ الأقصريين وثقافتهم الأصيلة. وددتُ الحديثَ عن الأقصرىّ الراحل يحيى الطاهر عبدالله.


كما وددتُ الحديثَ عن صاحب «مدن الغَيْم»، الشاعر والمترجم الجميل الحسين خضيرى، الذى كرّمه المهرجان، وعن الرائعين: مأمون الحجّاجى صاحب «أوزوريس نصيرُ الفقراء»، وأحمد جويلى صاحب «كتاب المحو»، ، ومحمد عبداللطيف الصغير، والأسوانىِّ جمال الهلالى، وعن حسين القُباحى، الذى فاز بجائزة «بهاء طاهر»، التى خصصّها، لرقيّه، لأدباء الأقصر وحدَهم. وكثيرًا ما فكرتُ أن أجملَ ما فى جائزة أدبية هو أن تحملَ اسمَ مبدع حقيقىّ.


فحتى جائزة نوبل، أرقى جوائز الدنيا، ستظلُّ تحملُ اسمًا مُلتبسًا قرينَ مادة دمار هى الديناميت، حتى وإن تطهّرَ صاحبُها؛ وغسلَ فعلتَه بتدشينه جائزةً للسلام وللآداب وللعلوم! وفى المقابل، هل أرقى من جائزة تحمل اسمَ: «بهاء طاهر»؟ وددتُ الحديثَ عن موقع «أدباء الأقصر»، هنا: http://odabaaluxor.blogspot.com، الذى يضمُّ أخبارَ الجنوبيين من أدباء مصرَ. وددتُ أن أخبركم عن الصَّبية الجميلة نرمين نجدى، التى تغارُ على الأقصر وآثارها بوصفها مُلكها الخاص.


وددتُ أن أحدثكم عن حسين، سائق الحنطور، الذى سَمّى حِصانَه «شَجِىّ»، (ظننته من «الشَّجْو»، ثم تبيّن أنه إنما يقصدُ: «شَقىّ» من الشقاء). وددتُ الكلامَ عن الطَّوْد، وساحة الحجّاج، و«المركز الحضرىّ للمرأة»، حيث البناتُ يصنعن بأياديهن أجمل القطع الفنية من سجّاد ونُحاس وملابس.


وددتُ أن أرسمَ لكم الفخرَ فى عيون المصريين وهم يشاهدون معبدَ الكرنك ومتحفَ الأقصر، وبين الحين والحين، يرمقون بزهوٍ نظراتِ الإكبار فى عيون الشاعر اللبنانىّ محمد على شمس الدين، والسودانىّ الفاتح حمدتو، والعراقىّ على جعفر العلاّق، والسورييْن كمال جمال بك وتميم صائد، والتونسىّ صلاح الدين الحمّادى، وسواهم!


وددتُ الحديثَ عن الدراسة المهمة التى كتبها الشاعرُ الجنوبىّ الجميل فتحى عبدالسميع حول «الثأر فى الموروث الشعرى»، وعداها من الدراسات الجادّة التى غذَّت عقولنا على مدار أيامٍ أربعة. آتونى، إذًا، بمجلداتٍ ضخمة، ومدادٍ لا ينفد، لأكتبَ لكم عمّـــا أودُّ الكتابةَ عنه!


يبقى أن أجملَ ما حدث فى مهرجان هذا العام هو وضعُ حجر الأساس «لقصر ثقافة بهاء طاهر» بمدينة الأقصر. المكان: قطعةُ أرض مُهْداةٌ من الكاتب الكبير، البناء: على نفقة مجلس المدينة، الإدارة: هيئة قصور الثقافة. ووعدنا د. سمير فرج، رئيس مجلس مدينة الأقصر، بأن يُقصَّ الشريطُ العامَ القادم. لحظةَ وضع الحجر، الذى حملته معًا أيادى مثقفين ثلاثة: طاهر وسلماوى وفرج، تجوّلت عيناى بين وجوه أصدقائى الشعــــراء والأدباء؛ فوجدتُها جميعَها تنضحُ بالبِشْر الحقيقىّ، والفرح الذى محلُّه القلب، كأنما كلٌّ منهم يشهدُ وضعَ حجر أساس بيتٍ يحمل اسمَه هو!


أجملُ الوجوه فى المهرجان كان للسيدة منال رمضان هاشم، أرمل المبدع الجاد «محمد صفوت عبدالكريم»، صاحب الأوبريت الشهير «أطفال الحجارة». رحل الزوجُ قبل شهور، فجاءت الزوجةُ لتتسلَّم درعَ تكريمه، فيما دمعةٌ نبيلة تترقرق فى عينيها الجميلتين. دمعةٌ ستظل جامدةً فى مِحْجرِها حتى تلتفتَ وزارةُ الثقافة إلى أسرة ثكلى، بأبنائها الخمسة، فقدت عائلَها.


أما أرقى ما تمَّ فى المهرجان، فجاء فى توصياته النهائية: التماسٌ بعلاج الأديب محمد ناجى على نفقة الدولة. ومن هنا أرفعُ صوتى للرئيس مبارك، بأن يسارعَ بإنقاذ مبدع جميل نحتاجُ إلى وجوده، نحتاجُ إلى قلمه.


fatma_naoot@hotmail.com
 رابط الموقع
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=234975&IssueID=1605

الأحد، 29 نوفمبر 2009

التائــــــــــــــــــــه قصة قصيره ....محمود مرعى



تائه، نظر حوله العمارات الشاهقة، السيارات الفارهة، واجهات المحلات الفخمة، أزياء المارة، النظافة غير المألوفة، كل هذا أوصله إلى هذه الحالة.



أسند ظهره إلى عامود الإنارة وحاول استجماع شتات نفسه، ولكنه كلما هم بسؤال أحد المارة عن هذا المكان أو الاستفسار عن كيفية الذهاب إلى العنوان الذى يقصده وقف الكلام فى حلقه وتراجع فى أخر لحظة ،إن الرهبة الشديدة التى استولت عليه أعجزته عن السؤال وكذلك الحوارات التى يسمعها ممن حوله والتى لا يكاد أن يفهمها لولا بعض الكلمات القليلة التى فهمها لظن أن السيارة أنزلته فى إحدى الدول الأجنبية، ووسط هذا التردد هداه تفكيره إلى إخراج روشتة الطبيب والتى مدون بها العنوان وعرضها على أول شخص يراه، وفعلاً ترجم هذه الفكرة على الفور ولكنه عرضها ولم يتحدث عن الغرض من إظهار الروشتة، فكان الرد غير المتوقع بأن أعطاه هذا الشخص بعضاً من المال، أخرسته المفاجأة لحظات وعندما أراد أن يوضح مطلبه قال له هذا يكفى وتركه وانصرف مسرعاً، نظر إلى المال والروشتة فى يده وقرر أن يعدو خلف الرجل ليفهمه ولكنه فقد أثره، اخرج الروشتة مرة أخرى لأحد المارة ولكنه نظر إليه غاضباً وتمتم بعبارات غير مفهومة ومر مسرعاً، تقدم نحو شخص أخر وقال بصوت خافت " عنوان العيادة"، أخرج له الرجل بعض المال وهو يتحدث فى الهاتف وتكررت الأحداث البعض يعطيه النقود، والبعض يتمتم بكلمات غير مفهومه و لم يعيروه أى اهتمام ولم يسمعوه، لينظر فى يده ليجد معه أكثر من مائة جنيه فى أقل من ساعة واحدة.


تملكه الغضب والحزن، ومرت الأيام السابقة أمامه فى لحظات، تذكر كيف انه طرق جميع الأبواب وسلك جميع السبل ليجمع المال للحضور إلى القاهرة وكيف خذله أقرب الأصدقاء وأحرجه أقرب الناس، ولم يجمع إلا القليل، تذكر عمله فى الحقول وكيف يعمل كالثور وكيف يعامله أصحاب الأرض معاملة قاسية ويحملونه أكثر مما يطيق ويتهربون منه فى نهاية اليوم حتى لا يعطونه الملاليم التى يعمل لقائها، وكيف يعود إلى المنزل وهو متهالك غير قادر على النظر فى عيون زوجته وأطفاله لأنه رغم عمله المجهد والمضنى لا يستطيع توفير مطالبهم، تذكر مرض ابنه وكيف أنه أتى ليستفسر عن أجر الطبيب وهل سيستطيع توفيره لعلاج ابنه من مرضه العضال.


ثم تذكر كيف أنزله السائق فى هذا المكان والأحداث التى مرت به،وكيف أن هؤلاء الناس يعطونه المال دون حتى أن ينظروا إليه أو يستبينوا ملامحه، تذكر شدة احتياجه إلى هذه النقود لإنقاذ ابنه وعلاجه عند الطبيب الذى دله أهل الخير عليه، ابنه الوحيد على ثلاث فتيات، ابنه الذى سيكون سنده وعكازه عند الكبر، ابنه الذى يتمنى أن يوفر له حياة كريمة رغدة وأن يدخله المدرسة ليكون طبيباً كما يتمنى.


وفى هذه اللحظة تخلص لسانه من قيده وانطلق من حبسه ليقول لهذا الشخص الذى أوقف سيارته الفارهة بجواره بمنتهى الطلاقة والثقة بالنفس " مريض ياباشا ".






تقرير شامل ورائع عن مهرجان طيبة الثقافى الدولى يكتبة الشاعر محمود مغربي




  فى تظاهرة ثقافية كبرى شارك فيها نخبة من أدباء وشعراء مصر والوطن العربى اقيمت على ضفاف النيل بمدينة الاقصر( طيبة) فعاليات مهرجان طيبة الثقافى الدولى الدورة الثانية نوفمبر 2009 والتى افتتح فعالياتها الدكتور سمير فرج رئيس المجلس الاعلى لمدينة الاقصر والروائى الكبير بهاء طاهر رئيس المهرجان وابن الاقصر والكاتب محمد سلماى رئيس اتحاد كتاب مصر..



وقدم الشاعر حسين القباحى أمين عام المؤتمر .. فى كلمته الشكر للدكتور سميرفرج الذى اعاد الوجه الحضارى لمدينة الاقصر .. وقدم الشكر أيضا للاديب محمد سلماوى الذى قدم العون لخروج المهرجان بهذه الصورة المشرفة ورحب بكل ضيوف مصر من ادباء وشعراء الوطن العربى كذلك ادباء وشعراء مصر وكذلك الاعلاميين وثقافة الاقصر وادباء الاقصر ..


وقال الكاتب محمد سلماوى فى كلمته، إن الدكتور سمير فرج هو الذى بادر بتحويل الأقصر من متحف للآثار وبؤرة للفنون والثقافة، مشيرا إلى فكرة إحياء مهرجان أوبت المصرى القديم، مؤكدا على أن فرج قد بذل جهدا كبيرا فى الإعداد للمهرجان، وقال سلماوى إن تكاتف أهل الأقصر من كتاب وشعراء ومثقفين هو الذى مكنا من إقامة المهرجان فى العام الماضى.






وأشار سلماوى إلى أن الأقصر هى التى طرقت باب اتحاد الكتاب مذكرة بموعد المهرجان، وأكد على سعادته لتدشين الدورة الثانية لهذا المهرجان، مشيرا إلى أن هذا المهرجان يثبت عدة أشياء منها أن الأقصر تفتح ذراعيها للجميع، وهو ما يؤكده ضيوف المهرجان المصريين والعرب، وأوضح سلماوى أن هذا المهرجان يقف ضد الهجمة الشرسة التى تسمى العولمة، والتى تمحو كل ما هو أصيل.






كما تحدث الدكتور على جعفر العلاق( العراق) فى كلمة نيابة عن الادباء العرب عن الدور الثقافى الهام لمصر وجميل ان تقام الفعاليات الثقافية خارج العاصمة .. وتحديدا للجنوب فى طيبة التاريخ والعراقة.. وقد صفق له الحضور كثيرا عندما قدم التحية للنيل العظيم واهب الحياة لمصر..وقدم الشكر لكل القائمين على هذه التظاهرية الثقافية العربية.






واشارالكاتب بهاء طاهر فى كلمته إلى أن موضوع المؤتمر الذى يركز عليه هو التراث فى الأدب الجنوبى، وهو ما يعنى أن هذه المدينة لا تعنى فقط بأدباء الأقصر، وإنما تهتم بالوطن بأكمله، وأشار إلى أن أحد المحاور البارزة هى ندوات عن أدب النوبة، ومناطق أخرى عن هذا الوطن، وأشار إلى مقولة الدكتور جمال حمدان فى كتابه شخصية مصر، بأن مصر تحولت إلى رأس كاسح وجسم كسيح، مؤكدا على رغبته بأن يكون هذا المؤتمر بداية للقضاء على إحتكار القاهرة الذى أضر بالأدب.






وقال فى كلمته الدكتور سمير فرج إلى أنه لن يكتفى بما فعله فى الأقصر من تطوير للحجر، وما نتج عنه من تطوير للميادين وطريق الكباش، وإنما خصص أيضا السنوات التى تلت ذلك بتنمية البشر، مشيرا إلى أن محاور ذلك الأساسية كانت الصحة والتعليم والثقافة.






وأكد فرج على رغبته أن يكون أبناء الأقصر على أعلى مستوى تعليمى، وثقافى، مشيرا إلى أن مكتبة مبارك كانت أول مكتبة فى صعيد مصر بهذا المستوى، وما ستتضمنه من نهضة ثقافية كبيرة، وأكد فرج على أن الثقافة هى الركن الأساسى لتقدم أى بلد، وأشار إلى أن هذا الزخم الثقافى الكبير سيكتمل بقصر ثقافة بهاء طاهر، وقدم فرج وعدا بالانتهاء منه العام المقبل، وأشار إلى رغبته فى أن يكون قدوة شباب الأقصر هو بهاء طاهر وأحمد شمس الدين الحجاجى وليس “لعيبة الكورة . ثم قدمت دروع التكريم وشهادات التقدير للمكرمين فى هذه الدورة وهم الشاعر الحسين الخضرى , الاعلامى طارق الطاهر , الاديب الراحل محمد صفوت عبدالكريم.

الصور وتكملة التقرير على هذا الرابط
http://boukerchmohamed.unblog.fr/2009/11/29/








السبت، 28 نوفمبر 2009

مدونة جديدة للشاعر الأقصرى الكبير حسين القباحى

تماشيا مع النهضة الادبية والثقافية بالاقصر وتقديرا للجهد الكبير الذى يقوم به الشاعر الكبير حسين القباحى فى سبيل علو شأن الادب الاقصرى على جميع المستويات  قمت وبفضل من الله بعمل مدونة متكامله للشاعر الكبير بها غالبية اعماله الادبية  ..والاخبار والدراسات المعنية به ..وكم هائل من الصور والمعلومات التى تفيد محبى الشاعر فى مصر والعالم العربى.
 لابداء ارائكم  واقترحاتكم  على المدونة
رابط المدونة  http://alkobahy.blogspot.com/

      الشاعر حسين القباحى   alkobahy56@hotmail.com



      محمد عبداللطيف الصغير elsaghyr@yahoo.com 


                                    



كل عام انتم بخير

مدونة ادباء الأقصر تتقدم بالتهنئه لجميع الادباء فى مصر بمناسبة عيد الأضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات
كما تشكر الشاعرة والصحفية فاطمة ناعوت على مشاعرها الجميلة اتجاه ادباء الأقصر وقيامها بالاتصال الهاتفى بى وتوجيه التهنئة من خلال المدونة لجميع ادباء الاقصر .





النوبى عبدالراضى يكتب عن شاعر الواو خالد حلمى الطاهر










ارتبط " فن الواو " بشاعـر أسطورى قـيل عنه انه قـضى شطراً من عـمره قاطع طريق يعطى الفـقراء من الأغنياء ، ليعود عن هذه الطريق التى يداهـم فيها الناس الى مداهمة أخرى تحقق لك الدهشة من خلال اختزال اللـفـظ ورحابة المعـنى 0






ومن " ابن عروس " الى " خالد حلمى الطاهر "مسافة زمنية تطول ، لكنها تقصر حين نستجلى ما بين الشاعرين من أواصر فنية ، وحس شعرى مرهف وبديهة لاقطة رفدتها منابع ثرة من المسرح والشعر والأغنية 0






لقد جاء هذا الديوان محققاً النشوة العقلية فى أمساكه بالكلمة المناسبة ووضعها فى موضعها المناسب حتى كأنك ترى أنها وضعت لهذا المكان وخلقت له فى شعـر قريب من الناس ، قريب من قضاياهم ومشاكلهم بلغة الناس التى يفهمونها بعيداً عن الإسفاف والتسطيح بما فيه من العاب لغوية ومعنوية مثيرة ومحـفـزة للعـقـل ، تجذب عامتهم كما أن مثقـفـيهم لا يتجافـون عنها ، لأنه يحتاج فى فهمها الى قوة الملاحظة وسرعة البديهة 0






أنا عــاوز أدى ممــالك


والأيــد قـصيــرة تمـلّى


ضاقت ووسعـت ممالك


والصبــر أقولك تمــلّى






وفى " فن الواو " تكون الصياغة محكمة اشد الأحكام ، وكلما احكم الشاعـر الصياغة أنفسح المعنى حيث تكون الألفاظ فى اقل قماشه ممكنة محكمة على جسم المعنى بعيدة عن الثرثرة والترهل ما يتيح لها الانطلاق فى دلالات متشبعة 0


أرى أن " فن الواو " مناسب جداً لسرعة العصر ، حيث المربع الواحد يستطيع أن يعالج قضية كاملة فى اختزال شديد وسرعة مقبولة منا أبناء هذا العصر 0






قالــوا البنون ولا مـــــال


وميـــــن بـلاهـــم بـيحـى


زكــــريـا يدعـى ولا مـال


بشــارته كانـت "بـيحـى"






جاء عنوان الديوان ( عليك الملام ) مراوغاً كما هو حال " فن الواو " هذا الخطاب الذى يُدخلنا فى فضاءات مختلفة هل مخاطبة الذات من الخارج ومراقبتها أم هو الاشتباك مع الآخر والعالم الخارجى وكل هذا متاح من خلال هذه الصياغة المراوغة :-






عمَّـــال تـقـلَّــب ف وشــك


مجـــاعة حـرب وســـــلام


تمنح وتمنع ف عـرشــــك


يا زمــن عـليك المـــــــلام










لقد جاءت الموضوعات مختلفة متنوعة فى واوات " خالد حلمى "تنوع الحياة التى يعبر عنها 000 غزل – سياسة – نقد اجتماعى – رثاء – حكمة 000 الخ كما لم يفته التعبير عن معطيات الحضارة الحديثة مثل " النت " و " الموبايل "






زمـن الموبايل وكسـنى


ذوًّد ف هـمى وآهـــاتى


طــوالى ماشى عـكسنى


خــلانى قـاعـد آهــــاتى






هذا المشهد الساخر الذى لو قدر لأحد القدماء أن ينظر إليه لظن أن من يمشى مهاتفاً بهذه الكيفية قد أصابه مس الجنون 0






لنا أن نضيق بالحكمة والموعظة الحسنة أن جاءت مباشرة خلواً من الفن لكنها حين تكون مغلفة فى إيقاع ساحر ولفظ آسـر محكمة المعنى فان متعة ترديدنا لها وتبنينا إياها جمالياً وقيمياً سوف تكون كبيرة :-






لا تخــاف مهانة وعصـى


ولا تخشى صـاحب سيادة


شوف يوسف اما عصـى


مـا خـفــش منه سـيــــادة






لقد جاء النقد السياسى لاذعاً وموجعاً حيث يعبر بوعى شديد عن السلبية والإدعاء وتغير القيم :-






بطـلـنـــا شـغـل السـيــاســة


ومسـكـنـــــا للخـلـق سـيـرة


الكــــدب اصـبــح كـيـاســـة


والــــزفة صـبـحـت مسيـرة






اى سخرية واى كلام تخزلة هذه الرباعية :-






عـرّيـنى وفـتـش يومـــاتى


وقـــــولى زيِّى دا مـيــــــن


حـرسانى حتى ف صلاتى


بلـــد المليـــــــــــــون كمين






يستطيع السياسيون أن يحسدوا


" خالد حلمى "على هذا النقد الجارح والواضح للكبت والتضيق وحجر الحريات ، لقد جاءت قيمة الرفض معبره عن الواقع السياسى والاجتماعي الذى نحياه فى هذه الحـقـبة 0






هذه قيمة الفن حين يتوجه الى المجتمع والشعب جامعاً بين رؤيتين مختلفتين فيما أزعم الفن للفن – والفن للمجتمع ، لقد كنا نعانى من ندرة جمهور الشعر لكن فيما يخص " فن الواو " فأن التجربة العملية تثبت غير ذلك هو فن له جمهوره وله جاذبيته 0






يستطيع " خالد حلمى "بهذا الديوان المتميز شكلاً وموضوعاً أن يفسح له مكان اصيلاً وخالداً بتعبيره عن آلام الناس وأشواقهم وآمالهم ، وهذه هى طبيعة الفن ودوره الرائد فى المجتمع0







الأربعاء، 25 نوفمبر 2009

عزت الطيرى يكتب عن عفريت الشعر القادم (الضوى محمد الضوى)


منذ عامين أو يزيدكنت ضيفا على أمسية شعرية كبرى فى جامعة المنيا وبينما كنت على المنصة اقترب منى شاب طويل القامةكفرسان القرون الوسطى أسمر حتى التداعى فعرفت للوهلة الأول انه جنوبى مثلى لوحته شمس الجنوب تلك الشمس التى تخصنا دون غيرنا بلهيبها وقسوتها فى الوقت التى تلون خدود بناتنا بلون الشفق فيشعلن فى قلوبنا الحرائق قال لى هذا الشاب إقرأ علينا قصيدة صرت عبئا التى نشرت فى مجلة العربى قلت له ليست معى قال سأكتبها لك فأنا أحفظها وعرفت أنه يحفظ اشعارى واشعار غيرى ايضا

كان هذا هو لقائى الأول بالضوى محمد الضوى الأقصرى المولد والإقامة وريث الفراعين الأوائل وواحد من شداة أرضنا البكر. ولما تعرفت عليه أكثر وسمعت قصائدة الطازجة أيقنت اننى أمام قطعة منى وعرفت على الفور إننى أتذكر شبابى المبكرفهولم يترك فاتنة أو حسناء فى الكلية الا وكتب فيها شعرا ولأنه كثير الأسفار من خلال تبادل الزيارات بين الجامعات المختلفة لم تسلم من غزلياته بنات المنصورة والإسكندرية وكفر الشيخ وبرغم عمره الصغير الذى لم يتجاوز الثامنة عشرة حتى الآن الا انه استطاع ان يدخل المسابقات الكثيرة وحصد جائزة كبرى هى جائزةباشرحيل فى الإبداع الشعرى ونشر أشعاره هنا وهناك فى الصحف والمجلات الورقية بل إنه أول شاعر مصرى تختاره مجلة الثقافة الجديدة لتنشر له ديوانا داخل المجلة

مالذى جعل الضوى ينمووينضج هذا النضوج المبكر دون أفراد جيله إنها الموهبة الضخمة التى يخص الله بها من عباده من يشاء ثانيا دراسته فى قسم اللغة العربية بالجامعة والتى مكنته من الإطلاع على الجديد فى علوم اللغة والنقد والأدب بصورة عامة ثالثا دراسته للعروض دراسة مستفيضة رابعا متابعته لكل ماينشر سواء على المجلات والدوريات أو ماينشر على الشبكة العنكبوتيةخامسا وجوده فى جنوب مصر تلك البقعة من الأرض التى تخرج لنا آلاف المبدعين العظام تلك البقعة التى أخرجت القاضى الفاضل والبهاء زهير وابن دقيق العيد قديما وعبد الرحمن الأبنودى وأمل دنقل وغيره من الكبار

ماالذى يميز الضوى عن غيره إذن فالضوى بدأ البداية الصحيحة بدأ كتابة الشعر بالشكل العمودى ولما أجاده انتقل للكتابة بالشكل التفعيلى فلما اجاده بدأ يجرب فى قصيدة النثر والضوى يكتب القصيدة الحداثية بتركيباتها الصعبة وصورها الجديدة وموسيقاها اللافتة للنظروالضوى يختار موضوعاته بعناية بحيث لا يقلد غيره بل يحاول أن يكون الضوى فقط ولأن ذلك الأمر من الصعوبة بمكان لكن مثابرته وعناده وصبره وتعبه سيمكنه من ذلك فى أقرب وقت ممكن

نتيجة المسابقة الادبية




تحت رعاية فرع ثقافة الاقصر نظم نادى الادب مسابقة ادبية شارك بها عدد من الادباء


وحقق الشاعر المتميز بكرى عبد الحميد المركز الاول فى شعر العامية والضوى محمد الضوى المركز الاول فى شعر الفصحى


والقاصة الشابة ابتهال الشايب المركز الاول فى القصة القصيرة ..لجنة المحكمين ضمت كبار ادباء الاقصر .. حسين القباحى .. محمد جاد المولى ..مأمون الحجاجى ..


الف مبروك للفائزين

الشاعر القنائى فتحى حمد لله يصدر ديوانة الاول (سلم لفوق)



الشاعر فتحى حمدلله صدر له مؤخرا ديوان عامية
ملىء بالاعمال الرائعة التى تنم على موهبة حقيقية
الديوان صدر
عن مؤسسة وعد للنشر والتوزيع
لدي مكتبات :
مكتبة الفاروق بالدقي
مكتبة ليلي بعابدين
مكتبة روز اليوسف ش القصر العيني
مكتبة عمر بو ك ستورز طلعت حرب
الجروب ع الفيسبوك
http://www.facebook.com/group.php?gid=91993690795

فاطمة ناعوت تكتب للمصرى اليوم عن مهرجان طيبة (الاقصر 1)


بقلم فاطمة ناعوت ٢٣/ ١١/ ٢٠٠٩
أكتبُ لكم من الأقصر. تلك المدينةُ الجميلةُ «بالقوّة»، والجميلةُ «بالفعل»، وفق القاموس الفلسفىّ. جميلةٌ هى بقوةِ حقِّها الخاص، لأن لا بقعةً فيها تخلو من أثرٍ من آثار حضارتنا الرفيعة، أرقى حضارات الأرض، ولذلك كانت، ويجب أن تعودَ، عاصمةَ مصرَ.

جميلةٌ بالقوة لأن لا مدينةً فى العالم جمعت أسماءً شتّى مثلها؛ فهى طِيْبَة، وهى مدينةُ المائة باب، ومدينةُ الشمس، ومدينةُ الصولجان، ومدينةُ النور، وهى المدينةُ التى أطلقتِ العربُ عليها، مع الفتح الإسلامىّ، مفردةً تعنى جمعَ الجموع لكلمة: «قَصْر»، وجمعُها: «قصور»، ثم جمعُ جموعِها: «أُقْصُر»، لأنها تزخرُ بالقصور والمعابد، التى تُمثِّلُ ثُلثَىّ آثار العالم، والتى قطعةٌ فقط من آثارها حرىٌّ أن تقومَ حولها حضارةٌ كاملةٌ تُدهشُ العالمين.

(وحُكمًا، فهذا الجمالُ «بالقوة» ليس وليدَ العدم؛ بل فعله أجدادُنا الفراعينُ العِظام). ثم هى جميلة «بالفعل»، لأن وراءها مُحافظًا جادًّا، مُحِبًّا وفنانًا، يعرف قيمةَ المكان الذى وُلِّىَ عليه، ويعرفُ هَولَ المسؤولية التى تصدّى لحملها، فزادتِ المدينةُ على يديه بهاءً فوق بهاء.

لا يومَ يمرُّ دون أن تلحظَ تغيُّرًا فى المدينة نحو الأجمل. لاحظَ الأدباءُ المشاركون فى مهرجان «طيبة» هذا العام كمَّ التحوّر الحادث فى الأقصر عن العام الماضى. تجوَّلْ فى المدينة بين ناسها، واسألْهم مَن عبّدَ هذا الشارع، وشجّرَ هذا الميدان؟ مَن ارتقى بمدارس الأقصر وحدَّثها بالمعامِل؟ مَن وسّعَ مدخلَ معبد الكرنك ونظّمه على هذا النحو الجميل؟ سيجيبك البسطاءُ والنخبةُ فى آن: «هذا الجهدُ وراءه د. سمير فرج، ووراءه ناسٌ آمنوا بفكره الحضارى. هو أحبَّ مدينتَنا وأحَبَّنا؛ فأحببناه!».

كنّا مدعوين إذًا للمشاركة فى «مهرجان طيبة الثقافى الدولى»، الذى تنظمه مدينة الأقصر بالتعاون مع اتحاد كتّاب مصر. وكان رئيسَ المهرجان الروائىُّ بهاء طاهر، رأسُ رموز الأقصر الإبداعية، مثلما هو أحدُ الرموز الإبداعية الكبرى فى العالم.

ويُحسَب للأديب محمد سلماوى تحمُّسه لمهرجان طيبة وحرصه على المشاركة الشخصية به كل عام. فكونه رئيسَ اتحاد كتّاب مصر، وكذا الأمينَ العام لاتحاد الكتّاب العرب، كان حريًّا أن يدفعه لتثبيت النظر، وحسب، على الدائرة الأوسع، العربية والعالمية، لكنه كان منتبهًا إلى أن المحلىَّ فى أهمية العالمىّ، إن لم يكن أهمَّ. ومن هنا وجَّهَ نظرَه المُحِبَّ للداخل، فكان مع فكرة خلخلة مركزية العاصمة «المدللة». فمدينة مثل الأقصر لابد من تسليط الضوء عليها، لأنها، بالمقياس الحضارىّ، أكثرُ أهميةً من القاهرة، بل ومن كلِّ مدن العالم.

كنتُ أودُّ أن أكملَ المقالَ فى السياق الذى بدأ. لكن عدّاد الكلمات ينذرنى بأننى أوشكتُ على الحدِّ الأقصى لكلمات المساحة المخصصة لى! وأنا إنْ تجاوزتُ العددَ المتاحَ، عاقبنى الصديقُ أحمد الصاوى بإعمال مقصِّ الحذف، أو بتصغير حجم الخطِّ بمقالى فى الديسك، فتنزعجُ صديقتى الجميلة أمل الشريف وقتَ قراءة المقال، لأن عينيها تُرهقان!

لذا، سأكملُ الحديثَ عن الأقصر وعن أجمل وجه امرأة شاهدته هناك، الأسبوعَ القادم. وأنحو بمقالى الآن نحو سياق آخر، مادمنا وصلنا بالكلام إلى اسم: محمد سلماوى.

أدعوه، بصفته مثقفًا مصريًّا رفيعًا، وكاتبًا محترمًا، وبصفته مَنْ حمل لمصرَ من السويد درعَ جائزة نوبل للآداب العام ١٩٨٨ نيابةً عن نجيب محفوظ، ثم بصفتيه الرسميتين كرئيس اتحاد كتّاب مصر، والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، ثم بصفته الأهمّ، كونه بالفعل أديبًا محبوبًا من قِبَل الأدباء المصريين والعرب، ما تأكَّدَ من الإجماع على إعادة انتخابه أمينًا عاما للاتحاد قبل أيام، أدعوه باسمى وباسم كلِّ مصرىٍّ أوجعه ما حدث مؤخرًا من بعض الجزائريين، أن يعقدَ اجتماعًا طارئًا لرؤساء الاتحاد العرب، ليتخذ موقفًا يليقُ بما حدث.

أعلمُ أن سلوكات بعض رعاع أية دولة، لا تُحسَبُ على الشعوب ولا على الدول، لكنَّ للمثقف، فى الأقل، أن تكون له وقفةٌ حاسمة مع مثل تلك التصرفات غير المسؤولة.

ونكملُ حديثَنا عن الأقصر الفاتنة الأسبوع القادم.

fatma_naoot@hotmail.com


قصيدة ساخرة ع اليو تيوب

قصيدة ساخرة لى على موقع اليوتيوب

الأحد، 22 نوفمبر 2009

ردا على استفسار بعض الأدباء


لمن يريد ان يرسل اى اعمال (قصائد - قصص - دراسات نقدية او ما شابه ذلك -صور -فيديو -سيرة ذاتية ) لنشرها فعليه بمراسلتى على هذا البريد الالكترونى



موبايل 0162403066 ___ 0187305374

منزلى 0952430225

تقبلوا تحياتى ...محمد عبداللطيف الصغير

(مأمون الحجاجى) نيران صديقة الى /الشاعرمحمود درويش


للخلف ماشيين
مطرح ما ترمى النظر
راح تلاقى الحتف
اسالنى عن ليل المخيم
وانتظار الاحبه
ساعة الدخول ف القصف
الصف فين اخره
ع اللى حفرقبره
وركن الالم ع الرف
وانت الوحيد واقف
اسالنى كيف بتهج العصافير
وينام النخيل
للى شاف الوطن على حرف
او ع اللى غض الطرف
عن سهد شط البحر
لمراكب العودة
الشمس تتجاهل
هوالمكان له ظرف
ولاالزمان له ظرف
للخلف ماشيين
مطرح ماترمى النظر
راح تلاقى الحتف
اسالنى عن جرحى
عن ورد البلاد
النفط ، وعن الاغبياء الصرف
كانت الآلآم اوسمه
بين القبايل عرف
العشق احتاج لرصاصة الرحمه
ف الزحمه
للخلف ماشيين
مطرح ما ترمى النظر
راح تلاقى الحتف
اسالنى عن الشعرا
كف يملا الكون اسئله بلا رد
عن الغيوم اللى بلا امطار
وعن الضباب
عن الميتين بالاف
عن الوطن المهاجر
فى جيوب الحلف
اسالنى عن غزه
واسمح لى ارسى ف وهم
حزن الباحثين عن غد
من ليل قليل الحيل
من الاغنيا بالعطف
للخلف ماشيين
مطرح ما ترمى النظر
راح تلاقى الحتف